حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )

252

كتاب الأموال

رجل من الأنصار " . 704 - أنا حجّاج بن نصير ، أنا قرّة بن خالد ، عن سهيل بن عليّ النّميريّ ، عن عبد اللّه بن عمير قال : انتهيت إلى عمر بن الخطّاب وهو يقسم قسما بين المهاجرين والأنصار ، فقعدت إلى جنبه فطعنت بإصبعي في جنبه فقال ها ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، إنّي يتيم ، فأمر لي ببعض ما تقسم ، قال : فأعرض ، ثمّ طعنت بإصبعي في جنبه فقال ها ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، إنّي غلام يتيم فأعطني ممّا تقسم ، فأعرض عنّي ، فطعنت بإصبعي في جنبه فقال ها ، فقلت يا أمير المؤمنين إنّي غلام يتيم فأعطني ممّا تقسم ، فقال : يا يرفأ عدّ له سبعمائة درهم ، قم ، قال : فقمت فأعطاني ستّمائة درهم ، فجئت فجلست في مكاني فطعنت بإصبعي في جنبه ، فقال ها ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، أمرت لي بسبعمائة ، فأعطاني ستّمائة ، فقال : يا يرفأ ، أعطيته ما أمرتك ؟ قال : كم ، قال : ستّمائة ، قال : فزده مائة ، واكسه بردين ، قال : فزادني مائة وبردين ، فأخذت سبعمائة درهم ، وأخذت البردين فاتّزرت بأحدهما وارتديت بالآخر ، وجعلت الدراهم في إزاري ، قال : ثمّ لففت برديّ الخالقين ، أحدهما في الآخر ، ثمّ رميت بهما في السّماء وخرجت أسعى ، فناداني عمر : يا غلام ، يا غلام ، أدركوا ، أدركوا ، خذوا خذوا ، فقلت : ما شأن أمير المؤمنين ، أدركته نفسه فيما أعطاني ، فأدركني رجل فأخذ بيدي ثمّ أقبل إلى عمر ، فإذا البردان بين يديه ، فقال : هذان البردان لجمعتك ولمخرجك ولسوقك ، وهذان لكتابك ولمبيتك ، خذهما فإنّه لا جديد لمن لا خلق له " . 705 - ثنا محمّد بن يوسف ، أنا الأوزاعيّ ، عن الزّهريّ قال : أتي عمر بن الخطّاب بمروط فقسّمها بين المسلمين ، فبقي منها مرط ، فقال النّاس أمّ كلثوم ابنة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أحقّ به ، فقال عمر : " أمّ سليط الأنصاريّة أحقّ به ، كانت تزفر القرب يوم أحد تسقي الصّفوف " . 706 - أنا عبد اللّه بن يوسف ، أنا يحيى بن حمزة ، حدّثني عمرو بن مهاجر ، أنّ عمر بن عبد العزيز ، كساه ساجا كان في الخزانة ، ثمّ دسّ إليه رجلا كان في