حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )

224

كتاب الأموال

كلثوم ابنة عقبة بن أبي معيط في ألفين ألفين ، وفرض لأسماء ابنة أبي بكر في ألفين ، وفرض لأمّ عبد في ألف وخمسمائة ، ولخولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون السّلميّة في ألفين ، وكان فرضه لهنّ في ألفين وألف وخمسمائة ، وفرض لأشراف الأعاجم ، لدهقان نهر الملك يروز بن يزدجرد ولنخيرجان وخالد وجميل ابني بسبهر دهقان الفلّوجة ، وللهرمزان وبسطام بن فرسا دهقان بابل ، وجفينة العبادي والرّفيل في ألفين ألفين ، فقيل ذلك لعمر فقال : قوم أعاجم أشراف أحببت أن أتألّف بهم غيرهم ممّن هو دونهم ، ثمّ لم يزل عمر يحطّ الفرائض حتّى فرض في ثلاثمائة ، لجماعة النّاس ممّن يخرج إلى الشّام ، وإلى المصرين : الكوفة والبصرة ، وجعل يفرض للرّجل على قدر صلاحه وغنائه عن المسلمين في ألف ، وأكثر من ذلك ودون ذلك " . 607 - أنا سعيد بن عامر ، عن محمّد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قدمت من البحرين فأتيت عمر ، فسلّمت عليه ، فسألني عن النّاس فأخبرته ، فقال : ما ذا جئت به ؟ قلت : جئت بخمسمائة ألف ، قال : وهل تدري ، ما تقول ؟ قلت : نعم ، فجعلت أعدّها بيدي مائة ألف مائة ألف ، فقال : إنّك ناعس ، ارجع إلى أهلك فنم ، فإذا أصبحت فأتني ، فأتيته ، فقال : ما ذا جئت به ؟ قلت : جئت بخمسمائة ألف ، قال : تدري ما تقول ؟ قلت : نعم ، مائة ألف ، مائة ألف ، حتّى عدّها بأصابعه ، قال : أطيّب ؟ قلت : لا أعلم إلا ذاك ، قال فصعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : يا أيّها النّاس ، إنّه قد جاءنا مال كثير ، فإن شئتم أن نكيل لكم كيلا ، وإن شئتم أنّ نعدّ لكم عددا ، فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، إنّي قد رأيت هؤلاء الأعاجم يدوّنون لهم ، فدوّن الدّيوان ، ففرض للمهاجرين خمسة آلاف خمسة آلاف ، وللأنصار أربعة آلاف ، أربعة آلاف ، ولأمّهات المؤمنين اثني عشر ألفا ، اثني عشر ألفا " . 608 - ثنا عبيد اللّه بن موسى ، أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن