حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )

140

كتاب الأموال

406 - ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن إبراهيم ، في العدوّ يصيبون الذّمّيّين ، فيظهروا عليهم المسلمون ، قال : " لا يسترقّون " ، قيل لسفيان ، مغيرة ذكره ؟ قال : نعم . 407 - قال أبو عبيد وأنا ابن أبي زائدة ، عن مساور الورّاق ، قال : سألت الشّعبيّ ، عن امرأة ، من أهل الذّمّة سباها العدوّ ، فصارت لرجل من المسلمين في سهمه ، قال : " أرى أن تردّ إلى العهد وذمّتها " . 408 - قال أبو عبيد أنا حجّاج ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، في حرّ أسره العدوّ ، فاشتراه رجل من المسلمين ، قال : " يسعى له في ثمنه ، ولا يسترقّه " ، قال : " وكذلك أهل الذّمّة " . 409 - ثنا عبد اللّه بن صالح ، ثنا اللّيث بن سعد ، حدّثني هشام بن سعد ، عن صالح بن جبير ، أنّه قال : إنّ عمر بن عبد العزيز ، أعطى رجلا مالا ؛ ليخرج به لفداء الأسارى ، فقال الرجل : يا أمير المؤمنين إنّا سنجد أناسا فرّوا إلى العدوّ طوعا ، أفتديهم ؟ ، قال : " نعم " ، قال : وعبيدا فرّوا طوعا وإماء ؟ قال : " افدوهم " ، ولم يذكر له صنفا من النّاس من حيّز المسلمين يومئذ إلا أمره بفدائهم . 410 - ثنا الحكم بن نافع ، أنا صفوان بن عمرو ، أنّ عمر بن عبد العزيز ، قال : " إذا خرج الأسير يفادي نفسه ، فقد وجب فداؤه على المسلمين ليس لهم ردّه إلى المشركين ، يقول اللّه تعالى : وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ [ البقرة : 85 ] " . 411 - حدّثني عبد الرّحمن بن عبد العزيز ، أنّ الأوزاعيّ كتب إلى أبي جعفر وهو يومئذ خليفة " ثمّ إنّ سياحة المشركين كانت عام الأوّل في دار الإسلام وموطئهم حريمهم واستنزالهم نساء المسلمين وذراريّهم بمعاقلهم بقليقلا ، لا يلقاهم من المسلمين ناصر ، ولا عنهم مدافع ، كانت بما قدّمت أيدي النّاس ، وما يعفو اللّه عنه أكثر ، فإنّ بخطاياهم سبوا ، وبذنوبهم استخرجت العواتق من خدورهنّ ، يكشف المشركون عوراتهم ، قد تداخلت أيدي الكفّار في أنكابهنّ ، حواسر عن سوقهنّ وأقدامهنّ ، وردّ