حميد بن مخلد بن قتيبة الأزدي الخراساني ( ابن زنجوية )

100

كتاب الأموال

يومئذ خالد بن عرفطة والمثنّى بن حارثة وجرير بن عبد اللّه " ، قال قيس : " فعبر إليهم المشركون ، فأصيب يومئذ مهران ، وهم عند النخيلة " قال إسماعيل وقال قيس بن أبي حازم : " وأتى رستم يوم القادسية بثمانية عشر فيلا واشتكى سعد يومئذ قرحة برجله ، ولم يخرج فهزمناهم " . 272 - قال إسماعيل وقال أبو عمرو الشيبانيّ " كان يوم مهران في أوّل السّنة ، والقادسيّة في آخر السّنة " . قال أبو عبيد : فهذا سبب أمان أهل بانقيا وصلحهم ، هم كانوا جوّزوا أبا عبيد ، وأمّا أهل ألّيس ، فلهم حديث لا يحضرني الآن ، فهذه الأرضون الثّلاث ، قد ترخّص فيها بعض من كره شراء أرض العنوة ، منهم عبد اللّه بن معقل ومحمّد بن سيرين ، وقد ذكرنا حديثيهما وكذلك يروى عن الحسن بن صالح الرّخصة في شراء أرض الصّلح ، والكراهة للعنوة ، وهو رأي مالك بن أنس . 273 - حدّثنيه ابن أبي أويس ، عن مالك ، قال : " كلّ أرض فتحت صلحا فهي لأهلها ؛ لأنّهم منعوا بلادهم حتّى صالحوا عليها ، وكلّ بلاد أخذت عنوة فهي فيء للمسلمين " . قال أبو عبيد : ومع هذا كلّه ، إنّه قد تسهّل في الدّخول في أرض الخراج أئمّة يقتدى بهم ولم يشترطوا عنوة ولا صلحا منهم من الصحابة عبد اللّه بن مسعود ، ومن التّابعين محمّد بن سيرين ، وعمر بن عبيد العزيز ، وكان ذلك رأي سفيان الثّوريّ فيما يحكى عنه ، فأمّا حديث ابن مسعود قال : 274 - فإنّ حجّاجا حدّثني ، عن شعبة ، عن أبي التّيّاح ، عن رجل من طيّئ حسبته ، قال : عن أبيه ، عن ابن مسعود ، قال : " نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، عن التّبقّر في المال والأهل " ، قال : ثمّ قال عبد اللّه : فكيف بمال براذان وبكذا وبكذا . 275 - أنا قبيصة بن عقبة ، أنا سفيان ، عن الأعمش ، عن شمر بن عطيّة ، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه