الفيض الكاشاني

67

مجموعة رسائل

وعن الإمام الصادق ( ع ) في طريقتى العامّة والخاصّة : « إنّ في جبل أَرْوَنْد عين من عيون الجنّة » ( « 1 » ) . وعن النّبى ( ص ) : « ما من رمّان أو حبّة إلّا وفيها قطرة من ماء الجنّة » ( « 2 » ) . وعنه ( ص ) : « الْحُمّى بَريدُ الْمَوْتِ وَسِجْنُ اللهِ فِى أَرْضِهِ ، وَفَوْرُهَا مِنْ جَهَنّمَ ، وَهِى حَظّ كُلّ مُؤْمِنٍ مِنَ النّارِ » ( « 3 » ) .

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 57 / 122 ، باب 32 ، ح 13 ؛ معجم البلدان : 1 / 163 ؛ وراجع : الحكمة المتعالية : 5 / 323 ، الباب الحادي عشر ، الفصل الرّابع والعشرون ، نقل الأخبار الواردة ؛ ارْوَنْد : اسم جبل قرب مدينة « همذان » . ( 2 ) - المبدأ والمعاد : 572 ؛ متن الحديث في المصادر الحديثيّة كذلك : « . . . ما من رمّانة إلّا وفيها حبّة من الجنّة . . . » ، راجع : المحاسن : 2 / 540 - 542 ، ح 526 - 538 ؛ الكافي : 6 / 353 ، كتاب الأطعمة ، أبواب الحبوب ، باب الرّمّان ، ح 5 و 6 ؛ عيون أخبار الرّضا : 1 / 47 ، باب 31 ، ح 151 . ( 3 ) - الكافي : 3 / 111 ، كتاب الجنائز ، باب علل الموت ، ح 7 ؛ ثواب الأعمال : 192 ، في المصدر : « رائد الموت . . . » ؛ الحُمّى : حالة مرضيّة ترتفع حرارة الجسم إلى ما فوق درجته المعتادة ؛ قال المؤلّف في ( الوافي : 13 / 200 ) : « « الرائد » المرسل في طلب أرض الكلأ للنزول ، وهو ههنا مستعار ، وإنّما كان الحمّى سجن‌ذ لأنّها تحبس صاحبها عن شهواته ، وإنّما كان فورها أي هيجان حرّها من جهنّم لأنّه إنّما ينشأ ممّا تنشأ منه نار جهنّم أعني الطبيعة الإنسانيّة وشهواتها الرديئة ، فإنّ نار جهنّم إنّما تنشأ من باطن الإنسان وطبيعته بسبب أسفه وندمه على ما قدّم من المعاصي والآثام وتصير محسوس‌ذ » .