الفيض الكاشاني

الكلمات المخزونة 85

مجموعة رسائل

التي « 1 » هم « 2 » فيها مختلفون ؛ فإنّ قرب كلّ منهم إنّما هو من جهة اسم معين ، وهو بعيد من جهة الأسماء الآخر ؛ لعدم تحقّقه بها وشعوره لها . وكذا الوجه في الجمع بين كون الكلّ على الصراط المستقيم مع اعوجاج طرق بعضهم ؛ فإنّ مربّي كلّ عين إنّما هو الاسم الذي انتشأ منه « 3 » ، وكماله إنّما هو برجوعه إليه ، فطريقه إليه مستقيم . وكذا الكلام في الجمع بين مصير الكلّ إلى اللَّه تعالى « 4 » وبين شقاوة بعضهم . وذلك لأنّ اللَّه تعالى « 5 » منتهى كلّ طريق وغاية كلّ سلوك ، وإليه مصير كلّ وجود « 6 » . ألا إنّ اللَّه سبحانه « 7 » إنّما كلّف عباده بسلوك طريق يوصلهم إلى سعاداتهم والفوز بدرجاتهم . وليس كلّ اسم يوصل إليه ، لاختلاف الأسماء بحسب الحقائق والآثار ؛ فأين النافع من الضار ، وأين اللطيف من القهار ، وأين المضلّ من الهادي ، وأين المنتقم من الغفّار ! والطريق المورث للسعادة « 8 » هو طريق الشرع : « قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي » « 9 » . قال بعض أهل المعرفة : چون اين كلام موهم اين بود كه حقّ را تحديد كرده باشد به تعيّن أو در غايت و « 10 » فقدان أو « 11 » ، در امر حاضر فرمود : « سُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » ، فكأنّه يقول لهم « 12 » : إنّي وإن دعوتكم إلى اللَّه بصورة إعراض وإقبال ، فليس ذلك لعدم معرفتي بأنّ الحقّ مع كلّ ما أعرض عنه المعرض كهو مع ما أقبل عليه ، لم يعدم في

--> ( 1 ) - مر : - التي . ( 2 ) - مر : لأنّهم . ( 3 ) - مر : منهم . ( 4 ) - الف : سبحانه . ( 5 ) - الف : - تعالى . ( 6 ) - الف : موجود . ( 7 ) - الف : - سبحانه . ( 8 ) - مر : + و . ( 9 ) - يوسف : 108 . ( 10 ) - الف ، دا : - و . ( 11 ) - مر : - أو . ( 12 ) - الف : - لهم .