الفيض الكاشاني

الكلمات المخزونة 83

مجموعة رسائل

حسن از حقّ است وعشق از حقّ * نامى بر ما ز عشق بازى است در حسن بتان تجلى اوست * حقّ است اين عشق وحقّ پرستى است « 1 » وكذا الكلام في محبّة الغير للإحسان ؛ فإنّ الإحسان أيضاً محبوب لذاته ، سواء كان متعدّياً إلى المحبّ أم لا . ولا إحسان إلّامن اللَّه ولا محسن سوى اللَّه جل شأنه ؛ فإنّه خالق الإحسان وذويه وجاعل أسبابه ودواعيه . وكلّ محسن ، فهو حسنة من حسنات قدرته وحسن فعاله ، وقطرة من بحار كماله وافضاله . وأمّا محبّة الغير للمجانسة ؛ فذلك لأنّ الجنس يميل إلى الجنس « 2 » ، سواء كانت المجانسة لمعنى ظاهر ، كما أنّ الصبي يميل إلى الصبي لصباه ، أو لمعنى خفي « 3 » ، كما يتّفق بين شخصين من غير ملاحظة جمال ولا طمع في جاه أو مال ؛ فإنّ الأرواح جنود مجنّدة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر « 4 » منها اختلف . وهذه المحبّة فرع لمحبّة النفس ، فترجع إلى محبّة اللَّه تعالى ، كما عرفت . فعلى كلّ وجه ما متعلّق المحبّة إلّااللَّه ، إلّاأنّه لا يعرف ذلك إلّاأولياؤه وأحبّاؤه . كما أشار إليه سيّد الشهداء عليه السلام في دعاء عرفة بقوله : ( أنت الذي أزلت الأغيار عن قلوب أحبّائك حتّى لم يحبّوا سواك ، ولم يلجؤوا إلى غيرك ) « 5 » . نيست بر لوح دلم جز الف قامت دوست * چه كنم حرف دگر ياد نداد استادم « 6 » ولمّا علم الحقّ نفسه ، وعلم العالم من نفسه « 7 » ، فأخرجه على صورته ، فما أحبّ سوى نفسه ؛ لأنّه يراها في مرآة العالم ، فلا محبّ إلّااللَّه ، ولا محبوب سوى اللَّه . در پردهء عاشقى نهان كيست * در جلوه دلبرى عيان كيست حسن واحسان چو جمله از توست * محبوب بجز تو در جهان كيست

--> ( 1 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 252 ، غزل شمارهء 146 . ( 2 ) - دا : - يميل إلى الجنس . ( 3 ) - مر : المعنى الخفي . ( 4 ) - مر : تناكرا . ( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 226 . ( 6 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 191 ، غزل : « فاش مىگويم واز گفتهء خود دلشادم » . ( 7 ) - مر : - وعلم العالم من نفسه .