الفيض الكاشاني

الكلمات المخزونة 36

مجموعة رسائل

گفتم همه ملك حسن سرمايهء توست * خورشيد فلك چو ذرّه در سايهء توست گفتا غلطى ز ما نشان نتوان يافت * از ما تو هر آنچه ديده‌اى پايهء توست [ 6 ] كلمة فيها إشارة إلى حقائق الأعيان وأنّها عين الوجود باعتبار وغيره باعتبار قال أهل المعرفة : حقائق الأشياء عبارة عن تعيّنات وجود الحقّ وتميّزاته في مرتبة العلم . ومنشأ تلك التعيّنات والتميّزات ، خصوصيات الشؤون الذاتيّة ، التي هي نسب واعتبارات مستجنّة في غيب الذات ، مندرجة فيه اندراج اللوازم في الملزومات ؛ كاندراج النصفيّة والثلثيّة ؛ مثلًا في الواحد العددي قبل أن يصير جزء الاثنين أو الثلاثة ، لا اندراج الأجزاء في الكلّ عقليّة كانت أو خارجيّة ، ولا اندراج المظروف في الظرف ، فالوجود يتجلّى بصفة من الصفات ، فيتعيّن « 1 » ويتميّز عن الوجود المتجلّي بصفة أخرى ، فيصير حقيقة مّا من الحقائق الأسمائيّة . وصورة تلك الحقيقة في علم الحقّ سبحانه ، هي المسمّاة بالمهيّة والعين الثابت . وإن شئت قلت : تلك الحقيقة هي المهيّة ؛ فإنّه أيضاً صحيح ، فالأعيان الثابتة هي الصور الأسمائيّة المتعيّنة في الحضرة العلميّة . وتلك الصور فائضة من الذات الإلهيّة بالفيض الأقدس والتجلّي الأوّل بواسطة الحبّ الذاتي المشار إليه بقوله سبحانه : ( فأحببت أن أعرف ) . وطلب مفاتيح الغيب التي لا يعلمها إلّاهو ظهورها وكمالها . ثمّ تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها بالفيض المقدس ؛ فهي من وجه عين الوجود ، ومن وجه غيره كالاسم والصفة . واين صور متميّزهء أسماء الهى در علم حقّ كه از روى حقيقت عين حقّند وبه وجهي عين اعيانند ، نسبت به أسماء ابدانند ونسبت به أعيان خارجه أرواح ، وواسطه‌اند در ايصال فيض حقّ به أعيان خارجه .

--> ( 1 ) - دا : فتعيّن .