الفيض الكاشاني
الكلمات المخزونة 26
مجموعة رسائل
بصيرتهم بنور توفيقي وهدايتي ، ليشاهدوني بها في مظاهري الآفاقية والأنفسية مشاهدة عيان ؛ حتّى يتبيّن لهم أنّه ليس في الآفاق ولا في الأنفس ، إلّاأنا وصفاتي وأسمائي . وأنا الأوّل والآخر والظاهر والباطن ، ثمّ أكّده بقوله : « أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ » « 1 » على سبيل التعجب . وقال أمير المؤمنين عليه السلام : ( إنّ اللَّه تجلّى لعباده من غير أن رأوه ، وأراهم نفسه من غير أن يتجلّى لهم ) ؛ يعني أظهر ذاته في مرآة كلّ شيء ، بحيث يمكن أن يرى رؤية عيان من غير أن رأوه بهذا التجلّي رؤية عيان ؛ لعدم معرفتهم بالأشياء من حيث مظهريّتها له « 2 » وأنّها عين ذاته الظاهرة « 3 » فيها ، « وأراهم نفسه » ؛ أي أظهرها لهم في آيات الآفاق والأنفس ، من حيث إنّها شواهد ظاهرة له ودلائل باهرة عليه ، فرأوه رؤية علم وعرفان « من غير أن يتجلّى لهم » ؛ أي من غير أن يظهر ذاته فيها عياناً ، بحيث يعرفون أنّها مظاهر له ومرايا لذاته وأنّه الظاهر فيها بذاته . ذرّه در آفتاب مىگردد وصورت آفتاب مىبيند ، امّا نمىداند كه چه مىبيند . وما هي كه حياتش به آب است ، بىخبر از آب مىباشد . ماهيان بحر تو جانهاى ما * بحر جويان جا به جا وجو به جو ما شده جوياى « 4 » تو از هر طرف * تو نشسته در برابر رو به رو روى تو دائم به سوى ما وما * در طلب حيران وجويان سو به سو با دل ما در تكلّم روز وشب * در سراغت مىدود دل كو به كو در همه جا هستى وجايى نئى * سر بر آريم از تو وگوييم كو « 5 »
--> ( 1 ) - فصّلت : 53 . ( 2 ) - دا : - له . ( 3 ) - الف : الظاهر . ( 4 ) - في المصدر : جويان . ( 5 ) - ديوان مولف ج 3 1187 غزل شماره 820 .