الفيض الكاشاني
اللئالي 81
مجموعة رسائل
الحلال ما أحلّ اللَّه ، والحرام ما حرّم اللَّه ) « 1 » . [ 37 ] كلمة بها يجمع « 2 » بين آراء المختلفة في المسائل الدينيّة قال اللَّه سبحانه « 3 » : « هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ » « 4 » . وفي عيون أخبارالرضا عنه عليه السلام ، قال : ( من ردّ متشابه القرآن إلى محكمه ، هدي إلى صراط مستقيم - ثمّ قال عليه السلام - : في أخبارنا متشابه « 5 » كمتشابه القرآن « 6 » ، فردّوا متشابهها إلى محكمها ، ولا تتّبعوا متشابهها دون محكمها فتضلّوا ) « 7 » . وفي الكافي عن الصادق عليه السلام : ( إنّما الأمور ثلاثة : أمر بيّن رشده فيتّبع ، وأمر بيّن غيّه فيجتنب ، وأمر مشكل يردّ علمه إلى اللَّه ورسوله ) « 8 » . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ( حلال بيّن ، وحرام بيّن ، وشبهات بين ذلك . فمن ترك الشبهات نجى من المحرّمات ، ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرّمات وهلك من حيث لا يعلم ) « 9 » . وفي رواية أخرى : ( ومن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه ) « 10 » .
--> ( 1 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 175 . ( 2 ) - الف : يجمع بها . ( 3 ) - الف : تعالى . ( 4 ) - آل عمران : 7 . ( 5 ) - في المصدر : متشابها . ( 6 ) - في المصدر : + ومحكماً كمحكم القرآن . ( 7 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 2 ، ص 261 ؛ وسائل الشيعة ، ج 27 ، ص 115 . ( 8 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 68 ، ح 10 ؛ من لا يحضر الفقيه ، ج 3 ، ص 10 . ( 9 ) - كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 10 ؛ الفصول المهمة ، ج 1 ، ص 519 . ( 10 ) - سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1318 ، ح 3984 ؛ سنن الترمذي ، ج 2 ، ص 340 .