الفيض الكاشاني

اللئالي 77

مجموعة رسائل

ممكن است كه اتفاقي صورت يابد چنان كه مىفرمايد : « إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ » « 1 » . وبه آن نيز اتفاق نادر مىباشد ؛ چه بسيار آيات ومعجزات از أنبيا مىديدند وبه سحر نسبت مىكردند وآن سبب اختلاف مىشد چنان كه مىفرمايد : « كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ » « 2 » . واتفاق أهل هر ملتى وعادتي بر آن ملت وعادت در مدد متطاوله ، نه از روى بصيرت است ؛ بلكه به سبب امرى است كه در جبلّت ايشان مركوز است از تقليد آباء واسلاف والإلف بما نشؤوا عليه ، وهر امرى تازه كه مردمان را پيش آيد ، البتة در آن اختلاف مىنمايند « 3 » بلا شبهه چنان كه مىبينم ؛ « وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذلِكَ خَلَقَهُمْ » « 4 » قيل : أي لأجل الاختلاف خلقهم . في الحديث : ( أي لأجل الرحمة خلقهم ) « 5 » ، ولا تنافي بينهما ؛ لأنّه عزّوجلّ خلقهم ليختلفوا فيرحم من هداه ؛ وذلك لأنّ الأسماء الإلهيّة متقابلة ، فمن هناك صدر الاختلاف . أين الضارّ من النافع ، والمعزّ من المذلّ ، والقابض من الباسط ، وأين الحرارة من البرودة ، والرطوبة من اليبوسة ، والنور من الظلمة ، إلى غير ذلك ؟ ! واز اينجا توان دانست كه هر كه اجماعى بر امرى دعوى مىكند ودليل قاطع كه شبهه وشكى به آن راه نتواند يافت بر آن امر ندارد ، مثل نص متواتر از معصوم يا اتفاق مجمعين

--> ( 1 ) - الشعراء : 4 . ( 2 ) - البقرة : 213 . ( 3 ) - الف : مىكنند . ( 4 ) - هود : 118 - 119 . ( 5 ) - تفسير نور الثقلين ، ج 2 ، ص 404 ، ح 252 .