الفيض الكاشاني
اللئالي 49
مجموعة رسائل
[ 22 ] كلمة فيها إشارة إلى أنّ عمارة الآخرة إنّما هي بوجود العالم فيها ما دام كه خليفهء عالِم در دنيا بود عالَم خليقه محفوظ وخزاين الهى مضبوط باشد . وچون از اين عالم منتقل شود به آن عالم واز دنيا مفارقت كند ومقيم دار آخرت گردد ودر افراد انساني كسى نماند كه متصف به كمالات إلهية شود تا قائم مقام أو گردد وحق تعالى أو را خزينهدار خزائن خود سازد ، هر چه در خزائن اين دنيا باشد از كمالات ومعاني از خزانه بيرون برند . واين نقص « 1 » دنيوي لاحق گردد به آنچه در خزائن اخروى است وكار خزانهدارى وخلافت به آخرت افتد . هر چه درين سرا بود جمله از آن ما بود * آمدهام كه مال خود جمع كنم بدر برم « 2 » پس تجليات إلهية ، أهل آخرت را نيز به واسطهء انسان كامل باشد ومعاني مفصلهء ايشان را نيز از مرتبه ومقام جمعيت أو متفرع شود وكمالات أو را در آن نشئه قياس به كمالات اين نشئه نمىتوان كرد ؛ إذ لا قياس لنعم الآخرة على نعم الدنيا . وقد جاء في الخبر : ( إنّ الرحمة مائة جزء ؛ جزء منها لأهل الدنيا ، وتسعة وتسعون لأهل الآخرة ) « 3 » . [ 23 ] كلمة فيها إشارة إلى أنّ دار الوجود والإيجاد أبديّة فيض وقبول فيض دائمي است . هر قابل كه به صفت وجود متصف شد واجب الوجود گشت به وجود حق دائم . پس عدم بر وى طارئ نشود ، امّا تعينات وظهورات ونشآت بر
--> ( 1 ) - الف : بعضي . ( 2 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 3 ، ص 1029 ، غزل شمارهء 704 . ( 3 ) - صحيح البخاري ، ج 7 ، ص 75 ؛ الأدب المفرد ، باب الرحمة مائة جزء ، ص 33 ؛ نقد النصوص ، نص آدمي ، ص 99 .