الفيض الكاشاني
اللئالي 46
مجموعة رسائل
هست چوگان عشق در دستم * هم نُه وهم چهار كوى من است بهر من ساختند هشت بهشت * نار هم بهر شست وشوى من است كون را في الحقيقة قبله منم * روى هر دو جهان به سوى من است دم رحمانم آمده ز يمن * همه عالم گرفته بوى من است كار من جستجوى أو دائم * كار أو نيز جستجوى من است سخنم گفتگوى اوست مدام * سخنش نيز گفتگوى من است هر كجا فتنه وآشوبى است * شرح أحوال تو به توى من است نالهاى گر ز خستهاى شنوى * آن صدايى ز هاى وهوى من است هر حديثي كه بوى درد كند * به يقين دان كه گفتگوى من است « 1 » انظر إلى الكائنات العنصريّة كيف سلكت سبيل العالم الإنساني ، وتوجّهت شطر كعبة قلبه التي فيها آيات بيّنات في صيرورة الأجسام العنصريّة البعيدة الشبه له غذاء لطيفاً بعد تلطّفها يسيراً يسيراً ، وتحوّلها من حال إلى حال ، وطيّها درجات النبات والحيوان ، وقطع مسالكها البعيدة ، ودخولها في قالبه وعالمه طائعة مسلّمة له دخول الناس في دين اللَّه أفواجاً ؛ وذلك لكونها مفطورة في خدمة الإنسان ، وسجدة آدم حركة إليه طلباً وشوقاً وتعبّداً لدين اللَّه طوعاً أو كرهاً ، فجميع الكائنات فداء للإنسان ومتحوّل إليه ، وليس فيه تبديل إلى غيره ؛ « لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ » « 2 » ، « فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ » « 3 » . فمعاد العالم هو ذات الإنسان ، ومعاد الإنسان إلى الهويّة الإلهيّة ، وبمفاتيح عالمه ومقاليد مملكته تفتح أبواب السماء والأرض بالرحمة والمغفرة والحكمة والمعرفة . بندهء أو من أو خداى من است * من براي وى أو براي من است مقصد اصلى نداى « 4 » كنم * ساير خلق چون صداى من است
--> ( 1 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 2 ، ص 242 ، غزل شمارهء 139 وص 245 ، غزل شمارهء 141 . ( 2 ) - يونس : 64 . ( 3 ) - الروم : 30 . ( 4 ) - مر : صداى .