الفيض الكاشاني
اللئالي 36
مجموعة رسائل
[ 14 ] كلمة فيها إشارة إلى التجلّي العلمي الاستعدادي والتجلّي العيني الكمالي جواد على الإطلاق وفيّاض على الدوام ، نخست به حسب فيض أقدس به صور استعدادات وقابليات تجلى فرمود وخود را در مرتبهء علم به رنگ همهء أعيان نمود . پس به فيض مقدس ، أعيان را على قدر استعداداتهم خلعت وجود بخشيد ولباس هستى پوشانيد ؛ فالقابل من فيضه الأقدس ، والمقبول من فيضه المقدّس . آن يكى جودش گدا آرد پديد * وآن دگر بخشد گدايان را مزيد « 1 » وبعد از اتّصاف أعيان به وجود ، هر حالي از أحوال انسان معدّ حالي « 2 » ديگر است وهر كمالى ممدّ كمالى « 3 » ديگر . ابد الآبدين استعدادات در فزايش است وكمالات على حسب الاستعدادات در نمايش . نه استعدادات را غايتى ونه كمالات را نهايتى . تعالى اللَّه زهى درياى پر شور * كز أو بر تشنه آرد تشنگى زور گر از وى تشنهاى صد جرعه نوشد * براي جرعهء ديگر خروشد گذشت آن جستجو از چون واز چند * نه آب آخر شود نه تشنه خرسند [ 15 ] كلمة بها يتبيّن معنى حدوث العالم ، ومعنى القول بالقدم أعيان الموجودات « 4 » هي كلمات اللَّه التي لا تبديل لها ، وينسب إليها القدم من حيث
--> ( 1 ) - مثنوى معنوي ، دفتر أول ، مثنوى : « در بيان آن كه چنان كه گدا عاشق كرم است . . . » . ( 2 ) - مر : حال . ( 3 ) - الف ، مط : كمال . ( 4 ) - مر : موجودات .