الفيض الكاشاني

اللئالي 23

مجموعة رسائل

وممّا ذكرنا تبيّن سرّ تقدّم الأرواح على الأجساد مع أنّها حادثة بحدوثها ، وسرّ قوله صلى الله عليه وآله : ( نحن الآخرون السابقون ) « 1 » ، وقوله : ( أنا أوّل الأنبياء خلقاً ، وآخرهم بعثاً ) « 2 » . دو سر خط حلقهء هستى * به حقيقت به هم تو پيوستى * * * جانا من وتو نمونه‌اى بر كاريم * سر كوچه دو كرده‌ايم يك تن داريم چون نقطه نهاده‌ايم در اين دايره پاى * تا آخر كار سر به هم بازاريم [ 7 ] كلمة فيها إشارة إلى أنّ المقتضي لظهور الحقّ في المظاهر إنّما هو الأسماء الإلهيّة حضرت حق - سبحانه وتعالى - به ذات خود مستغنى است از عالم وعالميان ؛ امّا أسماء نامتناهى الهى مقتضى آن است كه هر يك را مظهرى باشد تا اثر آن اسم در آن مظهر به ظهور رسد ، ومسمّا كه ذات است - تعالى شأنه - در آن مظهر بر « 3 » نظر موحّد جلوه كند . مثلًا الرحمن ، الرازق ، القهّار ، هر يك اسمىاند از أسماء حق سبحانه وتعالى ، وظهور آن به راحم ومرحوم ورازق ومرزوق وقاهر ومقهور تواند بود ، كه تا در خارج راحمى ومرحومى نباشد رحمانيّت ظاهر نگردد وهمچنين رازقيت وقاهريت وجميع أسماء را بر اين قياس بايد كرد . پس سبب ظهور حق در جميع موجودات جزئيّه طلب أسماء حق بود - عزّ شأنه - وهمه أسماء در تحت حيطهء « 4 » اسم اللَّه است كه جامع جميع اسماست وبه همه محيط است وأو « 5 » نيز اقتضاى مظهر كل كرد كه آن مظهر را از

--> ( 1 ) - مناقب آل أبي طالب ، ج 3 ، ص 61 ؛ صحيح البخاري ، ج 1 ، ص 65 . ( 2 ) - كنز العمّال ، ج 11 ، ص 452 ، ح 32126 ، كتاب الفضائل من قسم الأفعال ، ولفظ الحديث : « كنت أوّل النبيين في الخلق ، وآخرهم في البعث » . ( 3 ) - الف : به . ( 4 ) - مر : - حيطه . ( 5 ) - الف : آن .