الفيض الكاشاني

اللئالي 20

مجموعة رسائل

بوجوده العنصري ؛ زيرا كه وى نوع أخير است از مولود آخرين از مواليد ثلاث . پس جهات احتياج وامكان در وى از همهء موجودات بيشتر باشد ، وحجب مانعه از رجوع به وحدت افزون‌تر ؛ امّا حق سبحانه در حقيقت انساني ، استعداد رفع آن حجب نهاده است ، به خلاف ساير حقايق كه هر يك از ايشان به مقتضاى : « وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ » « 1 » در مقام خود محبوسند واستعداد تجاوز از آن ندارند ؛ وذلك لتطوّر « 2 » الإنسان في أطوار الوجود كلّها ، كأنّها ودائع عنده . آسمان بار امانت نتوانست كشيد * قرعهء فال به نام من ديوانه زدند « 3 » [ 6 ] كلمة فيها إشارة إلى كيفيّة تنزّلات الوجود ومعارجه ، وبها يجمع بين تقدّم الأرواح على الأجساد وكونها حادثة بحدوثها الوجود يبتدئ بعد مرتبتي الغيب في التعيين والتمييز « 4 » ، فيتنزّل « 5 » من سماء الإطلاق إلى أرض التقييد مرتّباً « 6 » ، فيبتدىء في التعيّن والتميّز من الأشرف فالأشرف إلى أن ينتهي إلى ما لا أخسّ منه في الإمكان ولا أضعف ، فينقطع عنده السلسلة « 7 » النزوليّة ، ثمّ يأخذ في العروج كذلك متدرّجاً ، فلا يزال يترقّى من الأرذل إلى الأفضل ، إلى أن ينتهي إلى الذي لا أفضل منه في هذه السلسلة العروجيّة فيكون هو بإزاء ما بدأ منه في النزول ، كما أشير إليه بقوله سبحانه : « يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّماءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ » « 8 » ، وكلّما كان إلى مبدئه

--> ( 1 ) - الصافات : 164 . ( 2 ) - مر : تطور . ( 3 ) - ديوان حافظ رحمه الله ، ص 78 ، غزل : « دوش ديدم كه ملائك در ميخانه زدند » . ( 4 ) - مر : - يبتدئ بعد مرتبتي الغيب في التعيين والتمييز . ( 5 ) - مر : يتنزّل . ( 6 ) - الف ، مط : مترتّباً . ( 7 ) - مر : سلسلة . ( 8 ) - السجدة : 5 .