الفيض الكاشاني
اللئالي 6
مجموعة رسائل
لهبط « 1 » على اللَّه ) « 2 » . واين تجلّى همه را هست ، ليكن خواص مىدانند كه چه مىبينند ولهذا مىگويند : ( ما رأيت شيئاً إلّاورأيت اللَّه قبله أو معه ) . دلى كز معرفت نور وصفا « 3 » ديد * به هر چيزى كه ديد اوّل خدا ديد « 4 » وعوام نمىدانند كه چه مىبينند : « أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ » « 5 » . گفتم به كأم وصلت خواهم رسيد روزى * گفتا كه نيك بنگر شايد رسيده باشى * * * دوست نزديكتر از من به من است * وين عجبتر كه من از وى دورم چه كنم با كه توان گفت كه دوست * در كنار من ومن مهجورم قال أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - : ( إنّ اللَّه تجلّى لعباده من غير أن رأوه ، وأراهم نفسه من غير أن يتجلّى لهم ) « 6 » . تجلّى لعباده : أي أظهر « 7 » ذاته في مرآة كلّ شيء بحيث يمكن أن يرى رؤية عيان من غير أن رأوه هذه « 8 » التجلّي رؤية عيان ؛ لعدم معرفتهم بالأشياء من حيث مظهريّتها وأنّها عين ذاته « 9 » الظاهرة فيها . وأراهم نفسه : أي أظهرها لهم في آيات الآفاق والأنفس من حيث إنّهاشواهد له ظاهرة ودلائل عليه باهرة ، فرأوه رؤية علم وعرفان « 10 » من غير أن يتجلّى لهم ،
--> ( 1 ) - مر : ليهبط . ( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 55 ، ص 107 ، ح 54 . ( 3 ) - مر : نور خدا ؛ دا : ضياء . ( 4 ) - گلشن راز ، ص 77 . ( 5 ) - فصّلت : 54 . ( 6 ) - الكافي ، ج 8 ، ص 387 . ( 7 ) - مر : ظهر . ( 8 ) - مط : هذا . ( 9 ) - الف : ذاتها . ( 10 ) - مر : العرفان .