الفيض الكاشاني

اللئالي 4

مجموعة رسائل

والتأمت « 1 » لديه الأهواء مع شدّة اختلافاتها « 2 » الباردة ؛ إذ بها يكشف عن وجه الحقّ في المذاهب والآراء وعن جهة البطلان فيها ، فيصدّق بالكلّ تارة ، ويكذّب به أخرى ؛ فإنّها ليست إلّامجرّد القال والقيل ، كقصّة العميان والفيل ، إلّاأنّ تلك كانت لفقد البصر وقلّة التحصيل ، وهذه لفقد البصيرة والجهل بالتأويل . وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل . [ 1 ] كلمة تجمع بها « 3 » بين امتناع الرؤية والمعرفة وبين إمكانهما طلب اى عاشقان خوش رفتار * طرب اى نيكوان شيرين كار تا كي از خانه هين ره صحرا * تا كي از كعبه هان در خمّار در جهان شاهدي وما فارغ * در قدح جرعه‌اى وما هشيار زين سپس دست ما ودامن دوست * بعد از اين گوش ما وحلقهء يار اگرچه كرّوبيان ملأ أعلى در مقام : ( لو دنوت أنملة « 4 » ) « 5 » متوقّفند ومقرّبان حضرت « 6 » عليا به قصور : ( ما عرفناك حقّ معرفتك « 7 » ) « 8 » معترف ، وكريمه : « لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ » « 9 »

--> ( 1 ) - الف : التمنت . ( 2 ) - دا : اختلافها . ( 3 ) - الف : بها تجمع . ( 4 ) - مر ، الف : - أنملة . ( 5 ) - مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 155 ؛ بحار الأنوار ، ج 18 ، ص 379 ، ح 86 . ونعم ما قال المولوي : احمد ار بگشايد آن پر جليل * تا ابد مدهوش ماند جبرئيل وقال الشيخ العطار : چون به خلوت جشن سازد با خليل * پر بسوزد در نگنجد جبرئيل ( 6 ) - مر : - حضرت . ( 7 ) - الف : - حقّ معرفتك . ( 8 ) - مسند أحمد ، ج 1 ، ص 96 و 118 و 150 ؛ سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1263 ، ح 3841 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 23 ، ح 1 ؛ مرآة العقول ، ج 8 ، ص 146 ، ح 1 . ( 9 ) - الأنعام : 103 .