الفيض الكاشاني

الكلمات المخزونة 132

مجموعة رسائل

أزل آزال به نفس خود ، نه به توحيد ديگرى ، هميشه به وصف وحدانيّت ونعت فردانيّت ، موصوف ومنعوت بود : ( كان اللَّه ولم يكن معه شيء ) . واكنون همچنان بر نعت أزلي ، واحد وفرد است : « والآن كما كان » وتا ابد آباد هم بر اين وصف بود : « كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ » « 1 » . نگفت : « يهلك » ، تا معلوم شود كه وجود همهء أشياء در وجود أو امروز هالك است ، چنان كه « 2 » بر أرباب بصائر وأصحاب مشاهدات كه « 3 » از مضيق زمان ومكان خلاص يافته‌اند هويداست : « إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَراهُ قَرِيباً » « 4 » . واين توحيد حقيقي است كه « 5 » از أو صمت نقصان برى است وتوحيد ملايكه وآدمي ، بي نقصان نيست . ولهذا قال من قال : ما وحّد الواحد من واحد * إذ كلّ من وحّده جاحد توحيد من ينطق عن نعته * عارية أبطلها الواحد توحيده إيّاه توحيده * ونعت من ينعته لأحد « 6 » * * * اين همه گفتگوى توحيد است * راه وحدت به ترك و « 7 » تجريد است سخن وحدت است همچو سراب * از سراب اى پسر كه شد سيراب راه توحيد در قدم زدن است * قعر دريا چه جاى دم زدن است والسلام على من اتّبع الهدى ، تمّت وبالخير عمّت . والحمد للَّه‌أوّلًا وآخراً وباطناً وظاهراً .

--> ( 1 ) - القصص : 88 . ( 2 ) - الف : چنانچه . ( 3 ) - الف : - كه . ( 4 ) - المعارج : 6 - 7 . ( 5 ) - الف : - كه . ( 6 ) - طبقات الصوفية ( خواجة عبداللَّه انصارى ) ، ص 181 . ( 7 ) - الف ، دا : - و .