الفيض الكاشاني
الكلمات المخزونة 105
مجموعة رسائل
وعن الصادق عليه السلام : ( أنّه كان يصلّي في بعض الأيّام ، فخرّ مغشيّاً عليه في أثناء الصلاة ، فسئل بعدها عن سبب غشيّته ، فقال : ما زلت أردّد هذه الآية ، حتّى سمعتها من قائلها ) « 1 » . وروي عنه عليه السلام أنّه قال : ( إنّ لي « 2 » حالات مع اللَّه ، وهو فيها نحن ونحن فيها هو ، ومع ذلك نحن نحن وهو هو « 3 » ) « 4 » . ماييم كز خدا چو خدايى جدا نهايم * از وى جدا نهايم وليكن خدا نهايم در بحر عشق كشتى مايى ما شكست * تا أو شديم اوست كه ماييم وما نهايم وإلى الأمرين ، ثمّ إلى الفناء ، ثمّ إلى « 5 » التوحيد الصرف ، أشرت فيما أنشدت : با من بودى منت نمىدانستم * يا من « 6 » بودى منت نمىدانستم رفتم چو من از ميان تو را دانستم * تا من بودى منت نمىدانستم « 7 »
--> ( 1 ) - المحجّة البيضاء ، ج 1 ، ص 352 ؛ مفتاح الفلاح ، ص 291 ؛ تفسير روح المعاني ، ج 1 ، ص 8 . ( 2 ) - دا ، مر : لنا . ( 3 ) - الف ، دا : هو هو ونحن نحن . ( 4 ) - مكيال المكارم ، ج 2 ، ص 295 . أورده الإمام الخميني قدس سره في كتاب مصباح الهداية وقال بعده : وكلمات أهل المعرفة - خصوصاً الشيخ الكبير ، محي الدين - مشحونة بأمثال ذلك مثل قوله : « الحقّ خلق والخلق حقّ ، والحقّ حقّ والخلق خلق » . وقال في فصوصه : « ومن عرف ما قرّرناه في الأعداد وأنّ نفيها عين ثبتها ، علم أنّ الحقّ المنزّه هو الخلق المشبّه وإن كان قد تميّز الخلق من الخالق ، فالأمر الخالق المخلوق والأمر المخلوق الخالق » إلى أن قال : فالحقّ خلق بهذا الوجه فاعتبروا * وليس خلقاً بذلك الوجه فاذكروا من يدر ما قلت لم تخذل بصيرته * وليس يدريه إلّامن له البصر جمع وفرق فإنّ العين واحدة * وهي الكثيرة تبقى ولا تذر وورد في الزيارة الرجبية : ي . . . فجعلتهم معادناً لكلماتك ، وأركاناً لتوحيدك وآياتك ومقاماتك التي لا تعطيل لها في كلّ مكان ، يعرفك فيها من عرفك ، لا فرق بينك وبينها إلّاأنّهم عبادك وخلقك . . . ي . [ مصباح الهداية ، ص 67 ] ( 5 ) - مر : - إلى . ( 6 ) - في المصدر : تا من . ( 7 ) - ديوان مؤلف رحمه الله ، ج 1 ، ص 473 . الشرح : چون مذكور مىشود كه بعضي از اعزّه به درستى اين شعر قائل نيستند ، اين ضعيف از روى حسن ظنّى كه بهقائل اين كلام كه از فضلاى عصر وعرفان وقت خود است دارد ، توضيح مدعى مىنمايد اميد كه قابل قبول آيد . پوشيده نيست كه به موجب كريمهء : « وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ » [ الحديد : 4 ] جميع مؤمنان ايمان به معيّت دارند ؛ بعضي به تقليد ، وبعضي به تحقيق . وتحقّق اين معيّت جبروتي است كه متضمّن اثبات صانع است ومصنوع وعلماى ظاهري اكثرى ، بل همه از اين نگذشتهاند واين مفاد مصرع أول اين رباعي است . وبعضي از عرفاى صوفيه كه از تجليّات جبروتي وتوحيد فعلى واسمى ووصفى گذشته ، به وحدت ذاتي رسيدهاند از انيّت هويّات اشياى متكثرة ، هويّت واحدهء مطلقهء حقيقي مشهود ديدهء بصيرت ايشان است وشيئيّت أشياء در نظر حقّبين ايشان به موجب : « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ » [ الرحمن : 29 ] تبديل به شأنيت يافته [ است ] . وچون در شأن ظاهر وجود نيست الّا حقيقت ، پس موقف عرفاى ايشان اين باشد كه : « سبحان من أظهر الأشياء وهو عينها » واين طايفه لاهوتىاند ، اين است توضيح مفاد مصرع ثاني . ومشرب محقّقين عرفا - قدّست أسرارهم - از اين بالاتر ولطيفتر است ودر ذوق ايشان اعتبار ذاتيّت ذات وعينيّت آن با شؤونات نمانده ، چنانچه سلطان الطريقة شيخ أبو سعيد أبو الخير در جواب سائل فرموده كه : « عين نمىماند اثر كجا ماند » . واين توحيد ايشان مظهر توحيد ذاتي ، بلكه عين توحيد ذاتي است كه : « شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ » [ آل عمران : 18 ] . وكلام حضرت شيخ الاسلام عبداللَّه انصارى قدس سره كه فرمود : « توحيده إيّاه توحيده » [ طبقات الصوفية ، ص 181 ] مبين اين معنى است . وچون أكابر به مقتضاى كليّت در جميع مراتب علمي وعيني تحقّق دارند ، گاهى به طريق انبساط وقت وگاهى به قصد تعليم طالبان ، خبر از ذوق خود به لسان علم داده مىگويند : « لو زال منك أنا لاح لك من أنا » ، واز « يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ » [ البقرة : 3 ] كه در قرآن وارد است ، مراد اين طايفهاند . واز مصرع ثالث اين رباعي اين ذوق مفهوم است . ودر مصرع رابع بيان مىكند كه : تا اين « أنا » كه انسان از آن به خود اشاره مىكند ، گاه در مرتبهء معيّت وگاه در مرتبهء عينيّت به دستوري كه بالا مذكور شد زائل نشود وبيرون نرود به « أنا » حقيقي كه حقيقت « أنا » انساني است ومحقّق اوست ، در مرتبهء علم وعين پى نمىتوان برد واين حال هاء هويت است . واللَّه اعلم . [ شرح محمّدتقى بن محمّد دهدار ، نسخهء خطى كتابخانهء آيتاللَّه مرعشى نجفي رحمه الله ، نسخهء شمارهء 5 / 13404 ]