الفيض الكاشاني

الكلمات المخزونة 104

مجموعة رسائل

گر گل است انديشهء تو گلشنى * ور بود خارى تو هيمهء گلخنى « 1 » وچون فنا به معناى مذكور متحقّق شد ، حال خالى از دو امر نيست : يا خلق ظاهر است وحقّ باطن ، ويا حقّ ظاهر است « 2 » وخلق باطن . وبر تقدير أول تجلّى اسم « الباطن » راست وحقّ در خلق مخفى است ؛ پس حقّ ، سمع وبصر ويد ولسان وهمهء اعضاى بنده مىشود « 3 » بهويته السارية في الموجودات كلّها على المعنى الذي يليق بجنابه ، بأن يحيط بالكلّ ويستغرق الكلّ غير منحصر في الكلّ ، ولا يتعيّن في عين « 4 » التعيّن بكلّ كلّ ، ولا يتحدّد بحدّ مخصوص على التخصيص « 5 » والتميّز ، فلم يدركه حدّ ولم يبلغه « 6 » حصر ؛ فإنّه إذا كان محدوداً بكل حدّ ، فإنّه غير محصور في ذلك . پس بنده به حقّ شنود وبه حقّ بيند ، امّا به قدر استعداد خود ، لا على ما هو الأمر عليه ؛ فإنّ ذلك لا يسعه مجلى ولا يضبطه مظهر . وفي الحديث القدسي : ( ما يتقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إلىّ ممّا افترضته عليه ، وإنّه ليتقرّب إليّ بالنوافل حتّى أحبّه ، فإذا أحببته ؛ كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ولسانه الذي ينطق به ، ويده التي يبطش بها ؛ إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ) « 7 » . وبر تقدير ثاني ، تجلّى اسم « الظاهر » راست وبنده در حقّ پنهان است ؛ پس بنده ، سمع وبصر حقّ گردد وحقّ به أو بيند وبه أو « 8 » شنود ، إلى غير ذلك . كما ورد أنّ اللَّه قال على لسان عبده : ( سمع اللَّه لمن حمده ) .

--> ( 1 ) مثنوى معنوي ص 198 ، دفتر دوم مثنوى ( گمان بردن كاروانيان كه بهيمه صوفي رنجور است ( 2 ) مر : است ( 3 ) الف : + و ( 4 ) مر : في غيره و ( 5 ) مر : التخصص ( 6 ) مر : لايبلغه ( 7 ) الكافي ، ج 2 ، ص 352 ، ح 7 الجواهر السنيه ص 120 - 121 صحيح البخاري ج 7 ص 190 كنز العمال ج 1 ص 230 ( 8 ) مر : آن