أبو علي سينا
مقدمهء مصحح 87
كنوز المعزمين ( فارسى )
راجز گويد : لقد علمت و الاجلّ الباقى * ان لن يردّ القدر الرّواقى كثيّر براى عبد الملك بن مروان مضمونى بديع ساخته است : و ما زالت رقاك تسلّ ضغنى * و تخرج من مكامنها ضبابى و يرقينى لك الحاوون حتّى * اجابك حيّة تحت الحجاب « 1 » از اشعار عربى سعدى است : اخلّائى احبّائى ذروني حبّه انّى مريض العشق لا يبرأ « 2 » و لا يشكو الى الراقى گاهى رقيه را بر سبيل تسامح و تجوّز در معنى تعويذ و حرز و عزيمه و الفاظ قريب المعانى ديگر نيز استعمال كنند امّا اصل معنى اصطلاحى آن با عوذه و تعويذ فرق دارد و از اين جهت آنها را جدا از يكديگر ذكر مىكنند چنان كه در اين بيت از رؤبه شاعر معروف عرب است : فما تركا من عوذة يعرفانها * و لا رقية الّا بها رقيانى و حمل كردن آن بر عطف بيان يا بدل كلّ كه مستلزم ترادف باشد
--> ( 1 ) - اساس البلاغهء زمخشرى . ضغن : حقد و كينه - ضباب بكسر ضاد جمع ضبّ : كينهء نهانى - حاوون : جمع حاوى : مار افساى . - و حاصل معنى اشعار اين است كه افسونهاى تو مرا رام ساخت و كينههاى نهفته را از دل من بيرون آورد چنان كه مار افسا مار را از نهانخانهء سوراخ بيرون مىكشد و رام مىكند . ( 2 ) - فعل مضارع است از برى يبرأ مهموز اللّام از باب علم بمعنى شفا و بهبود يافتن از بيمارى و در بعض نسخ ديوان سعدى يبرى با ياء نوشته كه الف مقصوره خوانده مىشود و اين املاء در مهموز ناصوابست .