أبو علي سينا

61

مبحث عن القوى النفسانية أو كتاب في النفس على سنة الإختصار ( ويليه الطير وأسباب حدوث الحروف والحكومة والحدود وقصة سلامان وأبسال )

الجوّ والكائنة في المعادن والكائنة على أديم الأرض من النبات والحيوان وحقيقة الانسان وحقيقة تصوّر النفس لنفسها . وكتصوّر الأمور الرياضية من العددية والهندسة ( ق والهندسية ) المحضة والهندسة النجومية والهندسة اللّحنية والهندسة المناظرية 7 . وكتصوّر الأمور الإلهية كمعرفة مبادئ الموجود المطلق من حيث هو موجود ولواحقه كالقوة والفعل والمبدأ والعلّة والجوهر والعرض والجنس والنوع والمضادّة والمجانسة والاتّفاق والاختلاف والوحدة والكثرة وإثبات مبادئ العلوم النظرية من الرياضية والطبيعية والمنطقية التي لا يتوصّل إليها إلّا بهذا العلم . وكإثبات المبدع الاوّل والمبدع ( ق بدون هذه الكلمة ) والنفس الكلية وكيفية الإبداع ومرتبة العقل من الإبداع ومرتبة النفس من العقل ومرتبة الهيولى من الطبيعة والصّور ( ق والصورة ) من النفس ومرتبة الأفلاك والأنجم والكائنات من الهيولى والصورة ولما ذا اختلفت كل هذا الاختلاف في التقدّم والتأخّر ( في اصطلاح علماء اليونان پروترن كاي هيوسترن ) ومعرفة السياسة ( ق الانسانية والألوهية ) الإلهية والطبيعة الكلّية والعناية الأوّليّة والوحي النبوي والروح المقدّس الربّاني والملائكة العلوية والتوصّل إلى حقيقة تنزيه المبدع عن الشرك والتشبيه والتوصّل إلى معرفة ما أعدّ للمحسنين من الثواب وللمسيئين من العقاب واللذّة والألم الواصلين إلى النفوس بعد فراقها الأبدان . وهذه القوّة ( ق القوى ) التي تتصوّر هذه المعاني قد تستفيد من الحسّ صورا عقلية متخيّليّة ( ق تتخيّله وق بجبلّة ) غريزية لها وهي ان تعرض على ذاتها الصّور التي في القوة المتصوّرة والقوة