أبو علي سينا
15
مبحث عن القوى النفسانية أو كتاب في النفس على سنة الإختصار ( ويليه الطير وأسباب حدوث الحروف والحكومة والحدود وقصة سلامان وأبسال )
ديباجة الناسخ بسم اللّه الرحمن الرحيم وصلى اللّه على سيدنا محمد وآله وسلّم ربّ يسّر وأتمم بخير يا كريم قال الشيخ الرئيس الإمام العالم العلامة المحقّق المدقّق حجّة الحق على الخلق طبيب الأطباء فيلسوف الإسلام أبو علي بن سينا رحمه اللّه تعالى مقدمة المصنّف خير المبادئ ما زيّن بالحمد لواهب القوة على حمده والصلاة والسلام على سيدنا محمد نبيّه وعبده وآله الطيّبين الطاهرين من بعده وبعد فلولا ان العادة سوّغت للأصاغر الانبساط إلى الأكابر لاستعجمت عليهم سبل الاعتصام بعراهم ( انظر سورة 2 البقرة آية 257 وسورة 31 لقمان آية 21 ) والاستعانة بقواهم والانتهاء ( قرئ والانتماء ) إلى خدمتهم والانحياز إلى جملتهم والمباهاة بالاتّصال بهم والمباداة في الاتكال عليهم بل لارتفع ارتباط العامّ بالخاصّ واعتماد الرعيّة على الراعي وتعزّز ( قرئ وتعذّر ) الواهي بالقويّ وانتعاش السافل بالعالي ( قرئ بالعليّ ) واستكمال الجاهل بالعاقل وإقبال العاقل على الجاهل ولما وجدت العادة قد نهجت ( قرئ اي شرعت ) هذه الجادّة ( قرئ محجّة الطريق شاه راه ) وشرعت هذه السّنّة ( قرئ اي الطريق