علي أنصاريان ( إعداد )
38
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
والمغطّى على بصره فأنا أبو حسن قاتل جدّك وأخيك وخالك شدخا ( 3369 ) يوم بدر ، وذلك السّيف معي ، وبذلك القلب ألقى عدوّي ، ما استبدلت دينا ، ولا استحدثت نبيّا . وإنّي لعلى المنهاج ( 3370 ) الّذي تركتموه طائعين ، ودخلتم فيه مكرهين . وزعمت أنّك جئت ثائرا ( 3371 ) بدم عثمان . ولقد علمت حيث وقع دم عثمان فاطلبه من هناك إن كنت طالبا ، فكأنّي قد رأيتك تضجّ من الحرب إذا عضّتك ضجيج الجمال بالأثقال ، وكأنّي بجماعتك تدعوني جزعا من الضّرب المتتابع ، والقضاء الواقع ، ومصارع بعد مصارع ، إلى كتاب اللّه ، وهي كافرة جاحدة ، أو مبايعة حائدة ( 3372 ) . 11 - ومن وصية له عليه السلام وصى بها جيشا بعثه إلى العدو فإذا نزلتم بعدوّ أو نزل بكم ، فليكن معسكركم في قبل ( 3373 ) الأشراف ( 3374 ) ، أو سفاح ( 3375 ) الجبال ، أو أثناء ( 3376 ) الأنهار ، كيما يكون لكم ردءا ( 3377 ) ، ودونكم مردّا ( 3378 ) . ولتكن مقاتلتكم