علي أنصاريان ( إعداد )

115

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

من فاء » أي رجع . و « الموازرة » المعاونة . و « الصعب » مقابل الذلول كناية عن الباطل لاقتحامه بصاحبه في المهالك . و « القياد » بالكسر ، حبل يقاد به الدّابّة . و « واءل منه » - على فاعل - طلب النجاة ، ذكره الجوهري . وقال [ الجوهري ] : « صليت اللّحم وغيره أصليه صليا » إذا شويته ويقال أيضا : « صليت الرجل نارا » إذا أدخلته النار وجعلته يصلاها . و « صلي فلان النّار » بالكسر ، احترق ، و « صلي بالأمر » قاسى حرهّ وشدتّه . وقال : « فللت الجيش » هزمته ، ويقال : « فلهّ فانفلّ » أي كسره فانكسر . قوله - عليه السلام - « ومحلهّ محطهّ » ، الضمير الأوّل راجع إلى الخلف والثاني إلى السلف . « والنّار » بدل أو عطف بيان ل ( محطهّ ) ، ولعلّ الأصوب « محلهّ ومحطهّ » فالضميران للسّلف . و « درج الرجل » مشى ، و « أدرجت الكتاب » طويته ، وقولهم : « خلّ درج الصّبّ » أي طريقه ، والجمع « الأدراج » . و « راغ » مال . قوله - عليه السلام - « لما أنت به مكذّب » أي ما أخبرني به النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - من وقت الحرب وشرائطه ، أو إتمام الحجّة واتّباع أمره - تعالى - في ذلك ، أو نزول الملائكة للنّصرة ، وبكلّ ذلك كان - لعنه اللّه - مكذّبا . قوله - عليه السلام - « فعث » من ( عاث يعيث ) إذا أفسد ، وفي بعض النسخ « فعش » . ( 184 )

--> ( 184 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 541 ، ط كمپانى وص 500 ، ط تبريز .