علي أنصاريان ( إعداد )

55

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

توضيح : قوله « والعلم المأثور » العلم إمّا بالكسر أو بفتحتين أي ما يهتدي به و « المأثور » المقدّم على غيره ، والمنقول ، ولا يخفى مناسبتهما . و « الصادع » الظاهر الجلّي . و « المثلات » جمع « مثلة » بفتح الميم وضمّ الثاء ، العقوبة . قوله « انجذم » أي انقطع ، وفي بعض النسخ بالزاي بمعناه . و « الزعزعة » الاضطراب . و « السواري » جمع « السارية » وهي الدعامة . و « النجر » الأصل والطبع . « فانهارت » أي انهدمت . و « تنكّرت » أي تغيّرت . و « الشرك » بضمّتين جمع « شركة » بفتحتين وهي معظم الطريق أو وسطها . قوله « في فتن داستهم » متعلّق بقوله « سارت وقام » أو خبر ثان لقوله « والناس » . و « السنابك » أطراف مقدّم الحافر . قوله « في خيردار » إمّا خبر ثالث ، أو متعلّق بقوله « تائهون » وما بعده . والمراد بخير الدار مكّة وبشرّ الجيران كفّار قريش ، والعالم الملجم من آمن به ، والجاهل المكرم من كذبّه ، وفيه احتمالات أخر لا يناسب المقام . وقوله - عليه السلام - « نومهم سهود وكحلهم دموع » كناية عن كثرة الفتن فيهم بحيث كانوا لا ينامون اهتماما بأنفسهم وإعدادا لقتال عدوّهم ويبكون على قتلاهم وما ذهب منهم من الأموال وغيرها . ( 77 ) القسم الثاني ومنها يعني آل النبي عليه الصلاة والسلام هم موضع سرهّ ، ولجأ أمره ( 80 ) ، وعيبة علمه ( 81 ) ، وموئل ( 82 ) حكمه ، وكهوف كتبه ، وجبال دينه ، بهم أقام انحناء ظهره ، وأذهب ارتعاد فرائصه ( 83 ) القسم الثالث ومنها يعني قوما آخرين زرعوا الفجور ، وسقوه الغرور ، وحصدوا الثّبور ( 84 ) ، لا يقاس

--> ( 77 ) - بحار الأنوار ، الطبعة الجديدة ، ج 18 ، كتاب تاريخ نبيّنا - صلّى اللهّ عليه وآله - ، ص 218 .