علي أنصاريان ( إعداد )
490
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 1546 ) غير مُغَادِرٍ : غير تارك شيئا إلا أحاط به . ( 1547 ) وَعَاها : حفظها وفهمها . ( 1548 ) حَمَى الشيء : منعه ، أي منعتهم ارتكاب محرمّاته . ( 1549 ) الهَوَاجر : جمع هاجرة ، شدة حرّ النهار ، وقد أظمئت هذه الهواجر بالصيام . ( 1550 ) النّصَب : التعب . ( 1551 ) الدّهْر مُوتِرٌ قوَسْهَُ : شبهّه بمن أوتر قوسه ليرمي بها أبناءه . ( 1552 ) تُؤسي : تداوي ، من « أسوت الجراح » . داويته . ( 1553 ) لا يَنْقَع : لا يشتفي من العطش بالشرب . ( 1554 ) غِيَرُها - بكسر الغين وفتح الراء - تقلّباتها . ( 1555 ) ليس ذلك إلا نعيماً زَلّ : من « زلّ فلان زليلا وزلولا » إذا مرّ سريعا . والمراد : انتقل . ( 1556 ) أضْحى : برز للشمس ، والفيء : الظلّ بعد الزوال ، أو مطلقا . ( 1557 ) لا جاء يُرَدّ : الجائي يريد به الموت . ( 1558 ) دَخِلَ : - كفرح - خالطه فساد الأوهام . ( 1559 ) انصاحَتْ : جفّت أعالي بقولها ويبست من الجدب . وهذا أنسب من تفسير الرضيّ في آخر الدعاء . ( 1560 ) هامَت : ندّت وذهبت على وجوهها من شدة المحل . وهذا أنسب من تفسير الهيام بالعطش كما يقول الرضي في آخر الدعاء . ( 1561 ) مَرَابِض : جمع مربض ، بكسر الباء ، وهو مبرك الغنم . ( 1562 ) عَجّتْ عَجِيجَ الثّكَالى : صاحت بأعلى صوتها . ( 1563 ) الآنّة : الشاة . ( 1564 ) الحانّة : الناقة . ( 1565 ) مَوَالجها : مداخلها في المرابض . ( 1566 ) مَخَايل : جمع مخيلة - كمصيبة - هي السحابة تظهر كأنّها ماطرة ثم لا تمطر . والجود - بفتح الجيم المطر . ( 1567 ) المُبْتَئِس : الذي مستّه البأساء والضرّاء ، والبلاغ : الكفاية . ( 1568 ) السّوَامُ : جمع سائمة ، وهي البهيمة الراعية من الإبل ونحوها . ( 1569 ) انْبَعَقَ المُزْن : انفرج عن المطر كأنما هو حيّ ، انشقت بطنه فنزل ما فيها . ( 1570 ) أغْدَقَ المطرُ : كثر ماؤه . ( 1571 ) المُونِقُ : من « آنقني » إذا أعجبني ، أو من « آنقه » إذا سرهّ وأفرحه . ( 1572 ) سَحّاً : صبّا ، والوابل : الشديد من المطر الضخم القطر . ( 1573 ) المَرِيعَة - بفتح الميم - الخصيبة .