علي أنصاريان ( إعداد )
475
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 1107 ) الدّؤوب : من دأب في العمل : بالغ في مداومته حتى أجهده . ( 1108 ) لم تَغِضْ : لم تنقص . ( 1109 ) أسَلَةَ اللسان : طرفه . ( 1110 ) الهمس : الخفي من الصوت ، والجؤار : رفع الصوت بالتضرع . ( 1111 ) المَقَاوِم : جمع مقام ، والمراد الصفوف . ( 1112 ) لا تَعْدُو على عزيمة : لا تسطو عليها . ( 1113 ) انْتَضَلَتِ الإبل : رمت بأيديها في السير مسرعة . وخدائع الشهوات للنفس ما تزينّه لها ، أي : لم تسلك خدائع الشهوات طريقا في هممهم . ( 1114 ) فاقَتهم : حاجتهم . ( 1115 ) يمَمّوُه : قصدوه بالرغبة والرجاء عندما انقطع الخلق سواهم إلى المخلوقين . ( 1116 ) الاستهتار : التولّع . ( 1117 ) مواد : جمع مادّة ، أصلها من « مدّ البحر » إذا زاد ، وكل ما أعنت به غيرك فهو مادّة . ( 1118 ) الشفقة هنا : الخوف . ( 1119 ) يَنُوا : من ونى يني إذا تأنّى . ( 1120 ) وشيك السعي : مقاربه وهينّه . ( 1121 ) الشفقات : تارات الخوف وأطواره والوجل : الخوف أيضا . ( 1122 ) تشعبتهم : فرقتهم صروف الريب : جمع ريبة ، وهي ما لا تكون النفس على ثقة من موافقته للحق . ( 1123 ) الأخْياف : جمع خيف - بالفتح - وهو في الأصل : ما انحدر عن سفح الجبل ، والمراد هنا سواقط الهمم . ( 1124 ) الونَى : مصدر وني - كتعب - أي : تأنى . ( 1125 ) الإهاب : جلد الحيوان . ( 1126 ) حافد : خفيف ، سريع . ( 1127 ) كبس النهرَ والبئرَ ، أي : طمهما بالتراب ، وعلى هذا كان حق التعبير « كبس بها مور أمواج » . لكنه أقام الآلة مقام المفعول لأنها المقصود بالعمل . ( 1128 ) المور : التحرك الشديد . ( 1129 ) المستفحلة : الهائجة التي يصعب التغلب عليها . ( 1130 ) زاخرة : ممتلئة . ( 1131 ) أواذيّ : جمع آذي : وهو أعلى الموج . ( 1132 ) اصطفقت الأشجار : اهتزت بالريح ، والأثباج : جمع ثبج - بالتحريك - وهو في الأصل ما بين الكاهل والظهر ، استعارة لأعالي الموج ، التي يقذف بعضها بعضا . ( 1133 ) الكَلْكَل : في الأصل الصدر ، استعارة لما لاقي الماء من الأرض . ( 1134 ) مستخذياً : منكسرا ، مسترخيا . ( 1135 ) من « تمعّكت الدابة » : تمرغت في التراب . ( 1136 ) اصطخاب : افتعال من الصخب بمعنى ارتفاع الصوت .