علي أنصاريان ( إعداد )
452
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 478 ) التَّوْأمُ : الذي يولد مع الآخر في حمل واحد . ( 479 ) الجُنّة - بالضم - : الوقاية ، وأصلها ما استترت به من درع ونحوه . ( 480 ) أوقى منه : أشدّ وقاية وحفظا . ( 481 ) الكَيْس - بالفتح - : الفطنة والذكاء . ( 482 ) الحُوّلُ القُلَّب - بضم الأول وتشديد الثاني من اللفظين هو : البصير بتحويل الثاني من اللفظين هو : البصير بتحويل الأمور وتقليبها . ( 483 ) الحَرِيجَة : التحرج والتحرز من الآثام . ( 484 ) طُولُ الأمَلِ : هو استفساح الأجل ، والتسويف بالعمل . ( 485 ) الحَذّاء - بالتشديد - : الماضية السريعة . ( 486 ) الصُبابة - بالضم - : البقية من الماء واللبن في الإناء . ( 487 ) اصْطَبّها صَابّهُا : كقولك : أبقاها مبقيها ، أو تركها تاركها . ( 488 ) جَذّاء - بالجيم - أي : مقطوع خيرها ودرّها . ( 489 ) الأناة : التثبّتُ والتأني . ( 490 ) أرْوِدُوا : ارفقوا ، أصله من أرود في السير إروادا ، إذا سار برفق . ( 491 ) الإعْداد : التهيئة . ( 492 ) وَلَقَدْ ضرَبْتُ أنْفَ هذا الأمْرِ وعيَنْهَُ : مثل تقوله العرب في الاستقصاء في البحث والتأمل والفكر . ( 493 ) أوْجَدَ الناسَ مَقالا : جعلهم واجدين له . ( 494 ) خاسَ به : خان وغدر . ( 495 ) قبَحّهَُ اللّه : أي نحاّه عن الخير . ( 496 ) بكَتّهَُ : قرَعّهَُ وز عنَفّهَُ . ( 495 ) ميَسْوُرهُ : ما تَيَسرَ له . ( 498 ) الوُفور : مصدر وفر المال ، أي تم . ( 499 ) مَقْنُوط : ميؤوس ، من القنوط وهو اليأس . ( 500 ) مُسْتَنْكف : الاستنكاف : الاستكبار . ( 501 ) مُنيَ لها الفَنَاءُ - ببناء الفعل للمجهول أي : قُدّرَ لها . ( 502 ) الجلاء : الخروج من الأوطان . ( 503 ) التَبَسَتْ بِقَلْبِ الناظِرِ : اختلطت به محبة . ( 505 ) البَلاغ : ما يتبلّغ به ، أي : يقتات به مدة الحياة . ( 506 ) الكَفاف : ما يكفّك أي : يمنعك عن سؤال غيرك ، وهو مقدار القوت . ( 506 ) الوَعْثَاءَ : المشقة ، وأصله المكان المتعب لكثرة رمله وغوص الأرجل فيه . ( 507 ) المُنْقَلَب : مصدر بمعنى الرجوع . ( 508 ) الأديم : الجلد المدبوغ . ( 509 ) العُكاظِيّ : نسبة إلى عكاظ - كغراب - وهي سوق كانت تقيمها العرب في صحراء بيت نخلة والطائف يجتمعون إليه ليتعاكظوا - أي يتفاخروا . ( 510 ) النّوَازِل : الشدائد .