علي أنصاريان ( إعداد )
45
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
الأطراف جمع « حنو » بالكسر . ( 55 ) و « الوصول » هي الفصول ، والاعتبار مختلف . و « أجمدها » أي جعلها جامدة . و « أصلدها » أي صيّرها صلبة . و « صلصلت » أي صارت صلصالا . واللام في قوله - عليه السلام - « لوقت » إمّا متعلّق بجبل أي خلقها لوقت نفخ الصور أو ليوم القيامة أو بمحذوف أي كائنة لوقت فينفخ حينئذ روحه فيه ، ويحتمل أن يكون الوقت مدّة الحياة والأجل منتهاها أو يوم القيامة . و « مثلت » بضمّ الثاء وفتحها ، أي قامت منتصبا . و « إنسانا » منصوب بالحاليّة . و « يختدمها » أي يستخدمها . وقوله - عليه السلام - « معجونا » صفة لقوله « إنسانا » أو حال عنه . و « طينة الإنسان » خلقته وجبلتّه . ولعلّ المراد بالألوان الأنواع . و « استأدى وديعته » أي طلب أداءها . و « الخنوع » الذلّ والخضوع . والمراد بقوله - عليه السلام - « وقبيله » إمّا ذريّتهّ بأن يكون له في السماء نسل وذرّيّة وهو خلاف ظواهر الآثار ، أو طائفة خلقها اللّه في السماء غير الملائكة ، أو يكون الإسناد إلى القبيل مجازيّا لرضاهم بعد ذلك بفعله . و « اعترتهم » أي غشيتهم . و « الشقوة » بالكسر ، نقيض السعادة . و « التعزّز » التكبّر . و « النظرة » بكسر الظاء ، التأخير والإمهال . و « البليّة » الابتلاء . و « إنجاز عدته » إعطاؤه ما وعده من الثواب على عبادته ، وقيل : قد وعده اللّه الإبقاء . و « أرغد عيشته » أي جعلها رغدا و « الرغد من العيش » الواسع الطيّب . و « المحلّة » مصدر قولك : « حلّ بالمكان » والإسناد مجازيّ . و « اغترهّ » أي طلب غفلته وأتاه على غرّة وغفلة منه . و « نفست عليه الشيء وبالشيء بالكسر ، نفاسة » إذا لم تره له أهلا . و « نفست به » بالكسر أيضا ، أي بخلت به . و « المقام » بالضمّ ، الإقامة . وقيل : في بيع اليقين بالشكّ وجوه : الأوّل : أنّ معيشة آدم في الجنّة كانت على حال يعلمها يقينا وما كان يعلم كيف يكون معاشه بعد مفارقتها . الثاني : أنّ ما أخبره اللّه من عداوة إبليس بقوله : « إنّ هذا عدوّ لك ولزوجك » ( 56 ) كان يقينا فباعه بالشكّ في نصح إبليس إذ قال : إِنِّي لَكُما لَمِنَ
--> ( 55 ) - أو كلّ ما فيه اعوجاج من البدن كالضلع . ( 56 ) - طه : 117 .