علي أنصاريان ( إعداد )
449
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 402 ) المكْعُوم : من « كعم البعير » شدّ فاه لئلا يأكل أو يعضّ . ( 403 ) ثَكْلان : حزين . ( 404 ) أخمله : أسقط ذكره حتى لم يعد له بين الناس نباهة . ( 405 ) التّقيّة : اتقاء الظلم بإخفاء المال . ( 406 ) الأُجاج : الملح . ( 407 ) ضامزة : ساكنة . ( 408 ) قَرِحَة : بفتح فكسر - مجروحة . ( 409 ) ملّوا : أي أنهم أكثروا من وعظ الناس حتّى سئموا ذلك إذ لم يكن لهم في النفوس تأثير . ( 410 ) الحُثالة - بالضم : القشارة وما لا خير فيه ، وأصله ما يسقط من كل ذي قشر . ( 411 ) القَرَظ - محركة . ورق السلم أو ثمر السنط يدبغ به . ( 412 ) الجَلَم - بالتحريك - : مقراض يجزّ به الصوف ، وقراضته : ما يسقط منه عند القرض والجزّ . ( 413 ) أشْغَفَ بها : أشد تعلقا بها . ( 424 ) الرّغام - بالفتح - : التّراب ، وقيل : هو الرمل المختلط بالتراب . ( 415 ) الخِرّيت - بوزن سكّيت - : الحاذق في الدلالة ، وفعله كفرح . ( 416 ) يَخْصِفُ نعَلْهَُ : يخرزها . ( 417 ) بَوّأهُمْ مَحَلّتَهم : أنزلهم منزلتهم . ( 418 ) القناة : العود والرمح ، والمراد به القوة والغلبة والدولة . وفي قوله ( استقامت قناتهم ) تمثيل لاستقامة أحوالهم . ( 420 ) الساقَةُ : مؤخّر الجيش السائق لمقدّمة . ( 421 ) وَلّتْ بحذافيرها : بجملتها وأسرها . ( 422 ) نَقَبَ : بمعنى ثقب وفي قوله ( لأنقبنّ الباطل ) تمثيل لحال الحق مع الباطل كأن الباطل شيء اشتمل على الحق فستره ، وصار الحق في طيهّ ، فلا بد من كشف الباطل وإظهار الحق . ( 423 ) المَحضُ : اللبن الخالص بلا رغوة . ( 424 ) أُفّ لكم : كلمة تضجّر واستقذار ومهانة . ( 425 ) دوَرَان الأعين : اضطرابها من الجزع . ( 426 ) الغَمْرَة : الواحدة من الغمر وهو السّتر ، وغمرة الموت الشدة التي ينتهي إليها المحتضر . ( 427 ) يُرْتَجُ : بمعنى يغلق - تقول : رتج الباب أي أغلقه . ( 428 ) الحَوار - بالفتح وربما كسر : المخاطبة ومراجعة الكلام . ( 429 ) تَعْمَهُون : مضارع عمه ، أي تتحيّرون وتتردّدون . ( 430 ) المَألُوسة : المخلوطة بمس الجنون . ( 431 ) سَجِيس - بفتح فكسر - كلمة تقال بمعنى أبدا ، وسجيس : أصله من « سجس الماء » بمعنى تغيّر وتكدّر وكان أصل الاستعمال : « ما دامت الليالي بظلامها » . ( 432 ) يُمال بكم : يمال على العدو بعزكم وقوتكم .