علي أنصاريان ( إعداد )
126
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
إلزام قريش بما تمسّكوا به من قرابته - صلّى اللّه عليه وآله - فإن تمّ ، فالحقّ لمن هو أقرب وأخصّ وإلّا فالأنصار على دعواهم . ( 141 ) 27 - ومن خطبة له عليه السلام وقد قالها يستنهض بها الناس حين ورد خبر غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا . وفيها يذكر فضل الجهاد ، ويستنهض الناس ، ويذكر علمه بالحرب ، ويلقي عليهم التبعة لعدم طاعته القسم الأول فضل الجهاد أمّا بعد ، فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة ، فتحه اللّه لخاصّة أوليائه ، وهو لباس التّقوى ، ودرع اللّه الحصينة ، وجنتّه ( 322 ) الوثيقة . فمن تركه رغبة عنه ( 323 ) ألبسه اللّه ثوب الذّلّ ، وشمله البلاء ، وديّث ( 324 ) بالصّغار والقماءة ( 325 ) ، وضرب على قلبه بالإسهاب ( 326 ) ، وأديل الحقّ منه ( 327 ) بتضييع الجهاد ، وسيم الخسف ( 328 ) ، ومنع النّصف ( 329 ) . القسم الثاني استنهاض الناس ألا وإنّي قد دعوتكم إلى قتال هؤلاء القوم ليلا ونهارا ، وسرّا وإعلانا ، وقلت لكم : اغزوهم قبل أن يغزوكم ، فو اللّه ما غزي قوم قطّ في عقر دارهم ( 330 ) إلّا ذلّوا . فتواكلتم ( 331 ) وتخاذلتم حتّى شنّت
--> ( 141 ) - بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 177 ، ط كمپاني وص 171 ، ط تبريز .