علي أنصاريان ( إعداد )

123

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

بالصّيغة أصل الصفة بدون تفضيل ، ولعلّ المراد بقوله « خيرا منهم » قوم صالحون ينصرونه ويوفّقون لطاعته أو ما بعد الموت من مرافقة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وغيره من الأنبياء - عليهم السلام - وتمنيّه - عليه السلام - لفوارس فراس بن غنم ربما يؤيّد الأوّل ، ويروى أنّ اليوم الّذي دعا فيه - عليه السلام - ولد الحجّاج ، وروي أنهّ ولد بعد ذلك بمدّة يسيرة ، وفعل الحجّاج بأهل الكوفة مشهور ، ويقال : « ماث زيد الملح في الماء » أي أذابه . قوله : « لوددت » البيت لأبي جندب الهزليّ ، وبنو فراس حيّ مشهور بالشجاعة . و « الجفول » الإسراع ، و « الخفوف » العجلة . ( 134 ) 26 - ومن خطبة له عليه السلام وفيها يصف العرب قبل البعثة ثم يصف حاله قبل البيعة له القسم الأول العرب قبل البعثة إنّ اللّه بعث محمّدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم نذيرا للعالمين ، وأمينا على التّنزيل ، وأنتم معشر العرب على شرّ دين ، وفي شرّ دار ، منيخون ( 308 ) بين حجارة خشن ( 309 ) ، وحيّات صمّ ( 310 ) ، تشربون الكدر وتأكلون الجشب ( 311 ) ، وتسفكون دماءكم ، وتقطعون أرحامكم . الأصنام فيكم منصوبة ، والآثام بكم معصوبة ( 312 ) . القسم الثاني ومنها صفته قبل البيعة له فنظرت فإذا ليس لي معين إلّا أهل بيتي ، فضننت بهم عن الموت ،

--> ( 134 ) بحار الأنوار ، الطبعة القديمة ، ج 8 ، ص 702 ، ط كمپاني وص 650 ، ط تبريز .