أبو علي سينا
مقدمه 33
رساله نفس ( فارسى )
بايد دانست كه تقريبا قسمت نفس طبيعيات كتاب نجاة عينا مانند كتاب معاد مىباشد و اختلاف بين آنها بسيار ناچيز و اندك است . بنا بر اين مىتوان بطور قطع و يقين ادعى نمود كه اين قسمت از شفا از كتاب معاد نقل شده است ، بعلاوه طبق روايات و اظهارات مورخان ، شيخ كتاب معاد را در رى در خدمت سيّده خاتون و مجد الدوله ديلمى و كتاب نجاة را در اصفهان برشتهء تحرير درآورده است ، چنان كه ابن ابى اصيبعه راجع بكتاب نجاة در كتاب عيون الانباء چنين مىنويسد : « فانه صنّفها فى السنة التي توجه فيها علاء الدوله الى ساپور خواست فى الطريق و صنّف ايضا فى الطريق كتاب النجاة » همو در صفحهء 19 مىنويسد : « كتاب النجاة صنّفه فى طريق ساپور خواست و هو فى خدمة علاء الدوله » و قفطى در صفحهء 275 كتاب اخبار الحكماء به همين مطلب اشاره مىكند . قسمت مهم مباحث مربوط به نفس كتاب شفا را نيز شيخ از كتاب معاد نقل نموده است و دليل صحت اين امر آن است كه بگفتهء بيهقى و قفطى و ابن ابى اصيبعه ، شيخ طبيعيات شفا را جز كتاب نبات و حيوان در همدان و بقيه آن را در اصفهان تأليف نموده است ، چنان كه ابن ابى اصيبعه در صفحهء 6 كتاب عيون الانباء مىنويسد : « فابتدأ بالطبيعيات من كتاب سمّاه الشفاء » و همو در صفحهء 7 نويسد : « و تم الكتاب المعروف بالشفاء ما خلا كتابى النبات و الحيوان فانه صنّفها فى السنة التي توجه فيها علاء الدوله الى ساپور خواست فى الطريق » . و صاحب تتمهء صوان الحكمه در صفحهء 48 و 49 مىنويسد : « ثمّ سأله الفقيه ابو عبيد شرح كتب ارسطو فذكر أنه لا فراغ له و لكن ان رضيت منى بتصنيف كتاب اورد فيه ما صحّ عندى من هذه العلوم بلا مناظرة مع الخصوم و الاشتغال بالرّد عليهم فعلت ذلك قال ابو عبيد فرضيت بذلك فابتداء بالطبيعيات