أبو علي سينا
مقدمه 24
رساله نفس ( فارسى )
بطورى كه ملاحظه مىشود ، ابن سينا بوسيلهء ابن برهان « 1 » يكى از اهم خواص حيات عقلى را كشف كرده است و اين امر ، دليل بارز و متقنى بر قدرت مشاهده و ملاحظه و وسعت فكر و عظمت روح او مىباشد و از اين رو مىتوان گفت كه شيخ رئيس قرنها از عصر خود پيش افتاده و عقايدى اظهار كرده است كه از مسائل مهم علم روانشناسى جديد بشمار مىرود . برهان « من » يا « انا » و وحدت آثار نفس « 2 » - انسان وقتى اعمال و احوال مختلف خود را بيان مىكند ، يعنى فى المثل مىگويد : درك مىكنم ، راه مىروم ، مىشنوم ، با دست شيء را برميدارم ، درك مىكند كه در وجود او چيزى است كه جامع اين ادراكات و احساسات مختلف بوده و با دست و پا و سر و ساير اجزاى بدن مغايرت دارد . آن چيز كه جامع اين ادراكات است ، همان نفس است كه محرك و مدبّر ابدان و مغاير با آن مىباشد ؛ چنان كه ابن سينا درين باب مىنويسد : « هو ان الانسان يقول ادركت الشيء الفلانى ببصرى فاشتهيته او غضبت منه و كذا يقول اخذت بيدى و مشيت برجلى و تكلمت بلسانى و سمعت باذنى و تفكرت فى كذا و توهمته و تخيلته فنحن نعلم بالضرورة ان فى الانسان شيئا جامعا يجمع هذه الادراكات و يجمع هذه الافعال و نعلم بالضرورة انه ليس شيء من اجزاء هذا البدن مجمعا لهذه الادراكات و الافعال فانه لا يبصر بالاذن و لا يسمع بالبصر و لا يمشى باليد و لا يأخذ بالرجل ففيه شيء مجمع لجميع الادراكات و الافاعيل الالهيه ، فاذن الانسان الذي يشير
--> ( 1 ) - راجع به اين برهان در كتب فلاسفهء اسلامى بعد از شيخ ، رجوع شود : فخر رازى : محصّل ، ص 114 و ص 163 - مباحث المشرقيه ، ج 2 ، ص 225 - ابو البركات بغدادى ، معتبر ، ج 2 ، ص 306 - قطب الدين شيرازى ، درّة التاج ، ج 4 ، ص 71 - 72 . ( 2 ) - رجوع شود بكتاب فى الفلسفة الاسلاميه تأليف دكتر ابراهيم مدكور