قطب الدين الرازي
50
شرح مطالع الأنوار في المنطق ( شرح المطالع في المنطق )
[ أنواع الحمل ] ويعتبر في حمل الكلى على جزئياته حمل المواطاة وهو ان يحمل الشيء بحقيقته على الموضوع لا حمل الاشتقاق وهو ان لا يحمل عليه بالحقيقة بل ينسب اليه كالبياض بالنّسبة إلى الإنسان إذ لا يقال الإنسان بياض بل ذو بياض ويشتقّ منه ما يحمل بالحقيقة كالأبيض هكذا قال الشيخ قبل عليه بانّ لفظ ذو النّسبة وهي خارجة عن المحمول فالمحمول بالحقيقة البياض وجوابه انّ النسبة الخارجة عن المحمول ما تربطه بالموضوع وربّ نسبة تكون نفس المحمول أو جزئه وزعم الامام انّ حمل الموصوف على الصفة حمل المواطاة وعكسه حمل الاشتقاق