أبو علي سينا

35

رسائل ابن سينا ( ط استانبول )

من طول آخر فان النقط الثلاث « 1 » ( ه ، و ، ر ) قد اجتمعت نوعا من الاجتماع فان كانت السطوح متصلة فالنقط « 2 » قد اجتمعت نوعا من الاجتماع لزم فيها من جهته التأحد فتأحدت « 3 » النقط الثلاث فجاء منها زاوية ( ح ) وهي نقطة واحدة فيما بينهما وضممنا إلى السطوح الثلاثة المتصلة المتأحدة سطح ( ء ) فماس أو اتصل بخطيه خطا سطح « 4 » ( ح ، ب ) ونقطته التي عليها ( ط ) النقطة المشتركة على سبيل المجاز بين السطوح الثلاثة فإذا وضعناها متصلة لم يكن سطح ( ا ) بالفعل فلم تكن المماسة مفروضة « 5 » عليه فقط كما وضعت بل تجتمع السطوح المتحدة من جهة النقطة التي نهاية خطوطها الثلاثة التي صارت نهايته واحدة وان كانت النهايات غير متأحدة « 6 » وسطح ( ا ) بالفعل ونقطته غير متأحدة « 7 » بالنقطتين اللتين « 8 » سطح ( ح ) وسطح ( ب ) فما الذي يمنع ان يماس سطح ( ع ) بنقطته التي عليها ونقطته التي عليها ( ط ) وكذلك الأمر في سطحى « 9 » ( ح ، ب ) . المسألة السادسة : إذا تقرر عندنا ان لا خلاء لا داخل العالم ولا خارجه « 10 » فلم صارت الزجاجة إذا مصت وقلبت « 11 » على الماء دخلها الماء متصاعدا إلى آخر الفصل . الجواب : ليس ذلك لأجل الخلاء لكن العلة في ذلك ان القارورة إذا مصصتها وامتنع خروج الهواء عنها لامتناع الخلاء حرك المص الهواء « 12 » الذي فيها على تتابع حركات قسرية والحركات المتتابعة القسرية تحدث حرارة وسخونة والسخونة تحدث في الهواء انفاشا « 13 » وإذا انفش « 14 » هواء القارورة طلب مكانا أوسع فمن الضرورة ان بعض يخرج وما تتسع له الزجاجة يبقى فإذا اصابته برودة الماء تكاثف وانقبض واخذ موضعا أقل ولكون وقوع « 15 » الخلاء ممتنعا يدخل « 16 » الماء القارورة على نسبة الانقباض الذي حدث « 17 » في الهواء

--> ( 1 ) yok ( 2 ) النقط‍ ( 3 ) ما حدث ( 4 ) سطحى ( 5 ) معروضة ( 6 ) متأخذة غير ( 7 ) مقارنة غير ( 8 ) اللتان ( 9 ) سطح ( 10 ) لا خارج ( 11 ) مصيت وكبت ( 12 ) الهوى ( 13 ) انتفاشا ( 14 ) انتفش ( 15 ) وكان دموع ( 16 ) دخل ( 17 ) يحدث .