أبو علي سينا

25

رسائل ابن سينا ( ط استانبول )

إذا سلك طريق ما ادعى « 1 » في هذه المسألة أدى ذلك إلى ما لا نهاية له « 2 » ضرورة « 3 » وأبطل ( انّ العالم ) « 4 » شئ من الأشياء وأثبت ما ينتحله « 5 » الفرقة السوفسطائية ومعالجة أولئك ليس بهذا الدواء بل أدوية « 6 » غير هذا وبالله العوق . المسألة السادسة : ذكر في المقالة الثانية ان الشكل البيضى والعدسى محتاجان في الحركة المستديرة إلى فراغ وموضع خال وانّ الكرة لا تحتاج « 7 » ذلك وليس الامر كما ذكر فان البيضى متولد من دوران القطع النافذ على قطرة الأول « 8 » والعدسىّ متولد من دورانه على قطره الأقصر وإذا لم يخالف في الإدارة على « 9 » الأقطار المتولدة منها ذلك الشكل لم يعرض مما ذكره أرسطو شئ البتة ولم يلزم الا لوازم الكرة « 10 » فان البيضى إذا كان محور « 11 » حركته قطره الأطول والعدسى إذا كان محور « 12 » حركته قطره الأقصر دارا كالكرة ولم يحتاج إلى مكان خال منهما « 13 » ولكن ذلك يكون إذا جعل المحور للبيضى « 14 » قطره الأقصر والمحور للعدسى « 15 » قطره الأطول فحينئذ يلزم ما ذكره ومع هذا فقد يمكن ان يدور البيضى على قطره الأقصر والعدسى على الأطول ويتحركان « 16 » بالتعاقب من غير أن يحتاجا إلى ( خلاء لحركات ) « 17 » الاشخاص في جوف الفلك ولا خلاء فيه على رأى كثير من الناس وما أقول هذا اعتقادا بانّ « 18 » كرة الفلك ليست بكرية بل بيضى أو عدسى وانىّ قد اجتهدت في ردّ هذا القول ولكن تعجبا من صاحب المنطق . الجواب : نعم ما اعترضت ( مد الله في عمرك ) على أرسطوطاليس في هذا القول فإنه ممّا « 19 » يلزمه كما بينه في بعض اوضاعى ولكن كل واحد من المفسرين اعتذر عن هذا « 20 » القول والذي جاءني في الحال ما قال ثامسطيوس « 21 » في تفسيره

--> ( 1 ) ما ادرى ( 2 ) ما لا نهاية ( 3 ) ضرورية ( 4 ) العلم بشيء ( 5 ) ما يتخيله ( 6 ) ما دونه ( 7 ) لا يحتاج إلى ( 8 ) الأطول ( 9 ) في ( 10 ) الكثيرة ( 11 ) و ( 12 ) يجوز ( 13 ) فيهما ( 14 ) البيضى ( 15 ) العوسى ( 16 ) يتمكنان ( 17 ) المحركات ( 18 ) أن ( 19 ) ما ( 20 ) لهذا . ( 21 ) Themistius