أبو علي سينا
11
رسائل ابن سينا ( ط استانبول )
وابانتها على الايجاز والاختصار فان بعض الاشغال المعترضة قسرتنى « 1 » عن بسط القول في كل مسألة « 2 » منها على قدر استحقاقها ( هذا ) « 3 » ولم يتأخر اصدارها إلى هذه المدة الا لما عسى ان يقرره « 4 » الفقيه المعصومى « 5 » عندك في كتابه إليك وانا أورد ما سألت عنه بلفظك ثم اتبع كلّ مسألة بالجواب عنها على الاختصار . المسألة الأولى . سألت أسعدك الله « 6 » لم أوجب أرسطوطاليس للفلك عدم الخفة وانثقل لعدم وجود حركة له من المركز أو اليه فانا نستطيع « 7 » ان « 8 » نتوهم فيه انه من اثقل الأجسام توهما لا ايجابا لانّ ذلك لا يوجب لان يكون له حركة إلى المركز من اجل انّ حكم « 9 » اجزاء انها متساوية وإذا كان كل جزء من اجزائه متحركا بالطبع إلى المركز ثم كانت متصلة لم يوجب « 10 » الا الوقوف بحيال « 11 » المركز وكذلك نستطيع ان نتوهم انه من اخفها ولا يوجب ذلك حركة من المركز الّا بعد الانفتاق « 12 » والافتراق ووجود « 13 » الخلاء خارجه وإذا تقرر ( عندنا ) « 14 » وصح عدم الخلاء خارج الفلك كان الفلك وان كان مثلا ناريا كأنه منحصر مجتمع واما الحركة المستديرة فقد يمكن ان لا تكون « 15 » له طبيعية وذلك لحركات « 16 » الكواكب الطبيعية إلى المشرق والحركة العرضية اللازمة لها قسرا إلى المغرب فان قيل إن تلك ليست بعرضية إذ « 17 » لا تضاد في الحركات المستديرة ولا خلاف في جهاتها كان التمويه والسفسطة ظاهرا « 18 » في لوازم هذا القول إذ لا يمكن ان يتوهم للشئ حركتان طبيعيتان إحداهما من « 19 » المشرق والأخرى من « 20 » المغرب وما هذا الاخلاف « 21 » في اللفظ مع الاتفاق في المعنى حيث لا تسمى « 22 » الحركة إلى المغرب ضد الحركة إلى المشرق وهذا متسلم « 23 » إذا تور عنا « 24 » في الالفاظ فلنعول « 25 » على المعاني .
--> ( 1 ) قسر شيء من ( 2 ) مسئله ( 3 ) بدأ ( 4 ) معدره ( 5 ) ( الفقيه ) المعصوم ( 6 ) YOK ، ( 7 ) نستطيع ( 8 ) انا ( 9 ) الجهات المتشابهة وإذا كان ( 10 ) لم توجب ( 11 ) بمال ( 12 ) الاتفاق ( 13 ) وجد الخلاء ( 14 ) YOK ( 15 ) لا يكون ( 16 ) كحركات ( 17 ) لان ( 18 ) ظاهرة ( 19 ) إلى ( 20 ) إلى ( 21 ) الاختلاف ( 22 ) لا يسمى ( 23 ) مسلم فإذا ( 24 ) إذا توزعنا ( 25 ) فلنقبل