أبو علي سينا
280
الشفاء ( المنطق )
معرفته الصفة التي تلحقه وهذا الموضع بحسب « 1 » الأكثر والأولى ، وليس واجبا في نفس الأمر . فربما كان العام منهما هو المشكل . وأما في أكثر « 2 » الأمر فإن الموضوعات تكون معروفة ، وإنما يجهل « 3 » المركب بسبب أن الأخص أخفى « 4 » دائما من الأعم . فإذا لم يكن التبديل تبديل اسم بل « 5 » تحديدا ، فالأولى أن يحد الأخص « 6 » . وموضع آخر قريب من هذه المواضع ، وهو أنه كثيرا ما « 7 » يعرض أن نظن أنه قد حدد المركب بسبب المساواة ، ولا يكون ذلك « 8 » حدا جيدا تاما ، فإن أحدا إن حدد العدد « 9 » الفرد بأنه عدد له وسط ، وإذا أسقط العدد تبقى له وسط ، فيجب أن يكون له وسط حد « 10 » الفرد ، فيكون الخط والسطح « 11 » والجسم أيضا فردا . فإن قال قائل : إن « 12 » قوله « 13 » يرجع إلى العدد في حد العدد الفرد ، ولا « 14 » يرجع إلى العدد في وصف الخط والسطح به ، بل يرجع إلى الشيء ، فإذن لا مشاركة للخط والسطح مع الفرد . فيقال « 15 » : اجعل بدل « له » « ذو » ، فقل : عدد ذو وسط ، وتكون الشناعة لازمة . ولكن لقائل أن يقول : فكيف « 16 » ينبغي أن « 17 » يحد ذلك ؟ فنقول : يلزم ضرورة أن نذكر العدد مرتين ، فيقال : العدد الفرد هو العدد الذي له « 18 » عدد « 19 » وسط ، أو عدد له وسط عددي . ولا بد من ذلك ، ولا محيد عن هذا التكرير . وقد « 20 » شرح هذا فضل شرح « 21 » « 22 » في الفلسفة الأولى ، وبين فيها أن حدود هذه تقتضى التركيب « 23 » وأنها « 24 » حدود بوجه ما وليست « 25 » حدودا حقيقية . وسيقال في سوفسطيقا في أمرها شيء .
--> ( 1 ) بحسب : يجب م . ( 2 ) أكثر : الأكثر ن . ( 3 ) يجهل : الجهل م ؛ يجعل ه ( 4 ) أخفى : إخفاء أم . ( 5 ) بل : - سا ( 6 ) الأخص : للأخص د . ( 7 ) ما : - س . ( 8 ) ذلك : - ن . ( 9 ) العدد : - ن . ( 10 ) حد : حدى ن ( 11 ) والسطح : - س ، سا ، ه . ( 12 ) إن : إنه ب ، س ، سا ( 13 ) قوله : + له ه ( 14 ) ولا : يجب ن . ( 15 ) فيقال : ويقال س ، ه . ( 16 ) فكيف : وكيف م ( 17 ) أن : - م . ( 18 ) له : هو ب ، د ، سا ، م . ( 19 ) عدد : + له د ، سا ، م . ( 20 ) وقد : وموقع د ، ن ( 21 ) فضل شرح : - د ، س ، ن ( 22 ) شرح : الشرح م ( 23 ) التركيب : التكرير ب . ( 24 ) وأنها : فإنها سا ( 25 ) وليست : ليست ب ، س ، سا .