أبو علي سينا

38

الشفاء ( المنطق )

( 2 ) إن الوسائط بين حدّى الإيجاب متناهية . قارن أرسطو م 1 ف 20 : وكذلك الأمر في السلب . قارن أرسطو م 1 ف 21 . ( 3 ) إن المحمولات الداخلة في ماهية الشئ متناهية . قارن أرسطو م 1 ف 22 . ( 4 ) من قوله « فقد بان إذن أنه لا الموضوعات » إلى آخر الفصل ، لوازم لما تقدم ، وهي بعينها ما أورده أرسطو في م 1 ف 23 ولا داعى لتفصيلها . 29 - الفصل السابع - البرهان الكلى والموجب والمستقيم كل أفضل من مقابله : هذا الفصل تلخيص ، وفي بعض المواضع يكاد يكون ترجمة حرفية لما أورده أرسطو في م 1 ف 24 ، 25 ، 26 وها هي أهم مسائله : ( 1 ) يبحث الجزء الأول منه في أفضلية البرهان الكلى على الجزئي ، وهنا نقل ابن سينا م 1 ف 24 لأرسطو نقلا يكاد يكون حرفيا ، ومن غير تصرف في الألفاظ أو الأمثلة ، وأورد الحجج الثماني التي ذكرها المعلم الأول في تفضيل البرهان الكلى . وذلك من أول الفصل إلى قوله « والمحسوس من جهة ما هو محسوس لا علم به ولا برهان عليه » . ( 2 ) ويبحث الجزء التالي في فضل القياس الموجب على السالب ، وقد أخذ ابن سينا مادته من م 1 ف 25 ، إلا أنه كان أقل التزاما لحرفية النص الأرسطي : وذلك من قوله « ثم قيل إن البراهين المأخوذة من أصول ومبادئ ومصادرات موجبة » إلى قوله « والمنتج له أفضل وأشرف » . ( 3 ) ويبحث الجزء الثالث من الفصل في فضل القياس المستقيم على قياس الخلف ، وهذا مأخوذ من م 1 ف 26 . ( 4 ) ويبحث الجزء الأخير في صفات العلم الذي هو أشد استقصاء من علم غيره : وهي أن يكون : ( ا ) جمع مع الإن اللم