أبو علي سينا
20
الشفاء ( المنطق )
( 4 ) مطلب « لم » متأخر عن مطلب « ما » وينقسم مطلب « لم » إلى قسمين : ( أ ) مطلب « لم » بحسب القول ، ( ب ) مطلب « لم » بحسب الأمر في نفسه . ( 5 ) الحد الأوسط علة القياس ، وقد يتفق أن يكون علة للأمر في نفسه - أي علة وجود المحمول للموضوع . قارن أرسطو م 1 ف 13 ، م 2 ف 8 : 93 أو ما بعدها . ويلاحظ أن ابن سينا قد وفّى القول في مبادئ البرهان بعد ذلك في م 1 ف 12 ، م 2 ف 1 ، 6 الخ . كما أنه ذكر برهان « لم » بالتفصيل في م 1 ف 7 ، م 3 ف 3 ، وستأتي مقارنة كل ذلك بأرسطو . 6 - الفصل السادس - في كيفية إصابة المجهول من المعلومات : يبحث هذا الفصل في كيفية اقتناص المجهول عن طريق المعلوم . وهذا بعينه موضوع م 1 ف 1 من كتاب أرسطو . وقد أثار ابن سينا هنا الإشكال الذي أثاره أفلاطون في محاورة مينون « 1 » : وهو إما أن الإنسان لا يتعلم شيئا وإما أنه يتعلم الأشياء التي يعلمها . وهذا وارد أيضا في أرسطو م 1 ف 1 أما الكلام في أول الفصل عن العلم بالأمور العدمية المستحيلة الوجود : المفردة منها والمركبة : فلا نظير له في الفصل الأرسطي المشار إليه . 7 - الفصل السابع - في البرهان اللّمى والإنّي : يحتوى هذا الفصل على المسألة الرئيسية التي أوردها أرسطو في م 1 ف 13 وهي العلم بأن الشئ موجود ، والعلم بعلة وجوده . ولكن ابن سينا قد تجاوز هذه المسألة إلى مسائل أخرى كثيرة ليست موجودة في الفصل الأرسطي المذكور فقد عرض للموضوعات الآتية : ( 1 ) العلم المكتسب يقال على : ( ا ) التصور الواقع بالحد أو الموضوع في العلوم وضعا .
--> ( 1 ) راجع مينون ( meno e . ) .