أبو علي سينا
92
الشفاء ( المنطق )
ج ا ، إنما هو علة لذلك لأجل أنه د . وإذا « 1 » أعطينا أن ب ا لم يخل إما « 2 » أن يكون يقينا لنا أن ب ا ومقبولا عندنا ، أو لا يكون . فإن لم يكن مقبولا لم يكن هذا القياس برهانا ، فضلا عن أن يكون برهان إن . وإن كان مقبولا لا من جهة د لم يكن يقينا بأن كل ب ا يقينا تاما ، وكان « 3 » إنتاجنا أن كل ج ا لأنه ب غير متيقن يقينا دائما تاما . فأما إذا كان قد تقدم العلم بأن كل ب « 4 » ا لأجل أن د ا ، أو تأخر فعلم ذلك ، فإن البرهان حينئذ لا يكون برهان إن مجردا .
--> ( 1 ) س فإذا . ( 2 ) م ساقطة ، وهي في الهامش في نج . ( 3 ) وما كان وهو خطأ . ( 4 ) س ج ا وهو خطأ لأن ج ا هي النتيجة وليست الكبرى في القياس الذي يناقشه .