أبو علي سينا

القياس 553

الشفاء ( المنطق )

على ب وعلى ج فب « 1 » تقال على جميع ما يقال عليه آ . فكل ب آ . فإن انعكس ب ج « 2 » انعكس أيضا آ ب . وهذا ظاهر . وأيضا إذا كان كل ج آ ، وكل ج ب ، « 3 » وكان كل ب ج ، فكل « 4 » ب آ . لأن كل ب ج وكل ج آ . ونقول : إنه « 5 » ليكن آ ود « 6 » مطلوبين . وج ، ب مهروبا منهما . وآ وب متقابلان . وج ، د متقابلان . « 7 » فنقول : « 8 » إذا كان آ ، ج كلاهما مجموعين ، أفضل من ب ود مجموعين ؛ فإن آ أفضل من د ؛ « 9 » وذلك لأن آ مطلوب ، كما « 10 » أن ب مهروب عنه لأنهما متقابلان ، وكذلك ج « 11 » مطلوب مثل ما أن د « 12 » مهروب عنه لأنهما يتقابلان . « 13 » فإن لم يكن آ أفضل من د ، « 14 » فإما أن يكون مساويا لد ، أو يكون د أفضل . لكنه إن كان آ « 15 » مساويا لد في أنه مطلوب ، فيجب أن تكون أضدادهما متساويين في أنهما مهروب عنهما ، أعنى آ لج ، وآ لب فإذا جمع إلى آ ، ج ، « 16 » اجتمع مطلوب ومهروب منه ، وإذا جمع إلى ب ، د اجتمع مطلوب ومهروب منه . « 17 » وكان جملة ذينك في الطلب والهرب ، كجملة هذين . فلم يكن مجموع آ ج « 18 » أفضل من مجموع ب د ، وكان أفضل . هذا خلف . وأما إن قلنا : إن « 19 » د ، أفضل من آ في باب أنه مؤثر مطلوب ، فضد الدال الذي هو في غاية الخلاف له ، أكثر في باب الهرب . لأن الأقل بإزاء الأقل ، والأكثر بإزاء الأكثر . فإذن « 20 » ج أكثر في وجوب اجتنابه والهرب منه من ب . فتكون ب أثر من ج ، « 21 » فتكون ب ود معا . أثر من آ ، ج . ولم يكن هكذا .

--> ( 1 ) ف ب : وب سا . ( 2 ) انعكس ب ج : ساقطة من سا . ( 3 ) ب ج : ج آ د ؛ ب د ن . ( 4 ) فكل : وكل سا ( 5 ) إنه : ساقطة من عا ( 6 ) آ ، د : آ ، ج د ، ن . ( 7 ) وج ، د متقابلان : ساقطة من د ، سا ، ع ، ن . ( 8 ) فنقول : ساقطة من عا ( 9 ) مجموعين فإن آ أفضل من د : ساقطة من سا . ( 10 ) كما : ساقطة من ن . ( 11 ) ج : د ه . ( 12 ) أن د : أن ج ه‍ ( 13 ) يتقابلان : متقابلان د ، س ، سا . ( 14 ) من د : من ج د . ( 15 ) آ : ساقطة من ه . ( 16 ) آ ، ج : ج ، آ د ؛ د ، آ ن . ( 17 ) وإذا . . . منه : ساقطة من د ، ن . ( 18 ) آ ج : ج آ م . ( 19 ) إن : إذا سا . ( 20 ) فإذن : فيكون إذن س ، سا ، عا ؛ فيكون ه . ( 21 ) ج ( الثانية ) : د سا .