أبو علي سينا

القياس 493

الشفاء ( المنطق )

وسيكون كل شئ إما شيئا « 1 » يساوى شيئا ، وإما شيئا غير مساو على معنى مفاوت . « 2 » مثلا : إذا عنينا بغير مساو المفاوت ، أو عنينا شيئا أعم منه مختصا بالوجود ، فستكون النقطة إما مساوية للخط ، وإما مفاوتة . قالوا : إذا غلط وأخذ « 3 » المعدول في قوة السلب عرض منه محال ، وغلطه « 4 » عظيم . « 5 » فليكن آ ، مكون ب ، ليس بمكون د ، هو غير مكون ج . أبيض د ليس بأبيض ب ، هو غير أبيض . حتى يكون ب ، الشئ الذي لا هو أبيض ، ولا هو أيضا ليس بأبيض . لأن المعدولة غير السالبة « 6 » . ود الشئ الذي ليس بمكون ولا أيضا هو ليس بمكون . لأن « 7 » المعدولة « 8 » غير السالبة . « 9 » وإذا كان آ مكونا ، فيكون محمولا على ج « 10 » الأبيض حمل الأعم ، حتى يكون كل أبيض مكونا ، وليس كل مكون أبيض . ولكن « 11 » ب نقيض آ وهو ليس بمكون ، ود نقيض ج وهو ليس أبيض ، فلأن آ أعم من ج ، فيكون د أعم من ب . وقد علمت هذا مما تكرر عليك . ومما يزيدك في التنبه لذلك « 12 » بيانا « 13 » ، أن تعلم أنه لما كان ما يكذب عليه آ ، يكذب عليه ج ، فيصدق عليه د . وكان قد صدق ب ، وكلما « 14 » صدق ب ، صدق د « 15 » . لكن آ قد يصدق على ما ليس بج ، لأنه أعم منه ، فيصدق إذن على بعض ما هو د ، وحينئذ يكذب ب ، وكان كلما صدق ب ، صدق د . فإذن د أعم من ب . فكذلك « 16 » إذا كان د « 17 » أعم من ب ، فسيكون ج أخص من آ . وعلى قلب ذلك البيان فليكن د « 18 » الغير المكون ، في قوة النقيض ل آ المكون ، فإن كان هو في قوة النقيض ،

--> ( 1 ) شيئا : ( الأولى ) : ساقطة من ه‍ ( 2 ) مفاوت : مقلوب د ، ن ؛ متفاوت س . ( 3 ) وأخذ : فأخذ عا . ( 4 ) وغلطه : وغلط ب ، د ، ن ( 5 ) وغلطه عظيم : ساقطة من س ، سا . ( 6 ) المعدولة غير السالبة : المعدولية غير السالبية سا . ( 7 ) لأن : أن م ( 8 ) المعدولة : المعدول سا . ( 9 ) السالبة : السالبية ب ( 10 ) ج : د د . ( 11 ) ولكن : ولتكن س ، سا ، ه . ( 12 ) لذلك : لك د ، ن ( 13 ) بيانا ، ساقطة من ه . ( 14 ) وكلما : فكلما س ( 15 ) صدق د : صدق ج ن . ( 16 ) فكذلك : فكذلك د ، ن ؛ وكذلك سا ، ه . ( 17 ) د : ساقطة من س . ( 18 ) د : ز بخ ؛ ب ع ، عا .