أبو علي سينا
القياس 489
الشفاء ( المنطق )
بالموضوع فقط . فإن هذا هو المعنى المستفاد من القول على الكل . ليس « 1 » المقول على الكل « 2 » هو أن ب « 3 » المحمول يقال على كل الأشياء التي يقال على كلها الموضوع ، حتى إن كان شيئا يقال عليها ب ، ولا على كلها ، لم يقل عليها المحمول ، بل هو أعم من ذلك ؛ وكذلك ليس معنى المقول على الكل ، أن يكون مقولا على كل ما يوجد فيه ب ، حتى إن كان ب يوجد في بعض الشئ ، يكون آ مقولا على كله ، حتى يكون قولنا الحيوان ، على كل إنسان ، معناه الحيوان مقول « 4 » على كل شئ يوجد فيه الإنسان ، فيكون مقولا على كل جسم . فإن هذا ربما كان أخص مما يوجد فيه الإنسان ، كما تحققته « 5 » من هذا المثال . فإذ ليس معناه هذين ، فكيف « 6 » يكون معناه أن الحيوان بكليته مقول على الإنسان ؟ حتى يكون قولنا : اللذة هي الخير ، وقولنا : كل لذة هي خير ، بمعنى واحد يوجبه المقول على الكل في أحدهما ؟ فإذن هذا يفيد بنفسه فائدة أخرى ، وصلح « 7 » أن يؤلف من مثله النحو من القياس المذكور ، ولا يلزم الشك المذكور .
--> ( 1 ) ليس : + له س . ( 2 ) ليس المقول على الكل : ساقطة من د ، سا . ( 3 ) ب : ساقطة من س . ( 4 ) مقول : مقولا س . ( 5 ) تحققته : تحققه م . ( 6 ) فكيف : وكيف سا . ( 7 ) وصلح : ويصلح س ، سا ، ع ، عا ، ه .