أبو علي سينا
القياس 466
الشفاء ( المنطق )
بعض ج ب ، « 1 » ولا شئ من ب د ، « 2 » واتصل كل آ د ، « 3 » فقد حصل . وتأمل ما بقي عليك من « 4 » هذا في أمثاله بحسب التراكيب . واعلم أن قولنا : فقد حصل ، أي حصل من غير احتياج إلى عكس للموجود ، « 5 » وتغيير . واعلم أنا لا نتكلف أن نعلمك الآن أن الحاصل في أي « 6 » شكل يكون . فإنك إن لم تفهم ، ولم تحفظ ما قيل ، لم ينتفع بهذا . ما ذا إن كانت المشاركة في محمول المطلوب ، وكان المطلوب كليا موجبا ؛ وكان عندك كل د ب ، وكل ب آ ، واتصل كل ج د ، فقد حصل . وأما إن « 7 » كان المطلوب كليا سالبا ، وكان الموجود : كل د ب ، ولا شئ من ب آ ، واتصل كل ج د ، « 8 » فقد حصل . وإن كان الموجود عندك : لا شئ من د ب ، وكل « 9 » آ ب ، واتصل كل ج د ، فقد حصل . « 10 » وإن كان عندك : كل د ب ، ولا شئ من آ ب ، واتصل كل ج د ، فقد حصل . وإن « 11 » كان المطلوب جزئيا موجبا ، وعندك بعض « 12 » ب د ، وكل د آ ، واتصل كل ب ج ، « 13 » انتفعت به . وإن « 14 » كان عندك : بعض ب د ، وكل آ د ، « 15 » لم ينتفع به . وإن كان عندك : بعض د ب ، وكل ب آ « 16 » ، وكان كل د ج ، « 17 » انتفعت به . وإن كان عندك : بعض د ب ، وبعض آ د ، لم ينتفع به وبعكسه « 18 » في الترتيب . وأما إن كان المطلوب عندك « 19 » جزئية سالبة ، وكان عندك بعض ب د ، ولا شئ من د آ ، واتصل
--> ( 1 ) ج ب : ج د بخ ؛ س ( 2 ) ب د : ب آ بخ ؛ ب ؛ عا ( 3 ) آ د : د ب س ، عا . ( 4 ) من : ساقطة من سا . ( 5 ) للموجود : الموجود سا . ( 6 ) أي : + قد ع . ( 7 ) وأما إن : وإن ب ، س . ( 8 ) ج د : ج ب د ، عا ، ن . ( 9 ) وكل : فكل عا . ( 10 ) وإن كان . . . فقد حصل : ساقطة من سا . ( 11 ) وإن : فإن س ، سا ، ه . ( 12 ) بعض : وبعض م ( 13 ) ب ج : ج د بخ ، س ، سا ، عا ، ه . ( 14 ) وإن : فإن س ، سا ، عا ( 15 ) آ د : د آ ع . ( 16 ) ب آ : د آ س ، سا ، ع ، عا ( 17 ) د ج : د ب بخ ، عا ؛ ج ب س ؛ ب ج سا . ( 18 ) ب آ . . . وبعكسه : إذ لم ينتفع به وإن كان عندك بعض ب آ وكل د ج وكان كل د ب انتفعت به وإن كان عندك بعض د ب وبعض آ د لم ينتفع به وبعكسه م . ( 19 ) عندك ( الأولى ) : ساقطة من سا ، عا .