أبو علي سينا
القياس 444
الشفاء ( المنطق )
الوجه المذكور في الموصولات . « 1 » فنظير الوجه الأول ، « 2 » كل ج ب ، « 3 » وكل ب د ، وكل د ه ، ولا شئ « 4 » من ه آ ، فلا شئ من ج آ . ونظير الوجه الثاني : كل ج ب ، « 5 » وكل ب د ، وكل د ه ، ولا شئ من آ ه ، فلا شئ من « 6 » ج آ « 7 » . ونظير الوجه الثالث كل ج ب ، وكل « 8 » ب د « 9 » ، ولان ه د ، وكل آ د ، فلا شئ « 10 » من ج آ . وكذلك الحال في جميع الوجوه « 11 » التي تترك فيها النتائج أصلا ، ويرضى بها وهي بالقوة ، وإنما نذكر الأخيرة « 12 » منها بالفعل فقط . فمن هذه الأشياء ، يبين لك أن الكلى الموجب مما يصعب وجود القياس عليه جدا ، كان قياسا مفردا ، أو قياسا مركبا . إذ لا يكون إلا من « 13 » ضرب واحد من شكل واحد . ومقابله يسهل وجود القياس عليه جدا ، لأنه يتبين « 14 » بستة ضروب مفردة ، أعنى بهذا المقابل الجزئي السالب ، ويتبين « 15 » بضروب كثيرة جدا من القياسات المركبة ، عددناها لك . وعلى الكلى الموجب في الصعوبة الكلى السالب . يعرف ذلك من مذهب هذا الاعتبار ، ويلي الكلى السالب في الصعوبة مقابلة الجزئي الموجب . ويعرف ذلك من ذلك « 16 » المذهب أيضا . واعلم أن التركيب المفصل « 17 » إذا انتهى إلى مقدمات سوالب بعد الموجبات ، فالأحسن أن توصل ، فإن النظام ينقطع هناك . وأما إذا كان الابتداء من
--> ( 1 ) الموصولات : الموصل عا ( 2 ) الأول : ساقطة من عا ( 3 ) ج ب : د ب د ( 4 ) ولا شئ من ه آ : فلا شئ من آ ه د ، ن ؛ ولا شئ من آ ه ع . ( 5 ) ج ب : د ب د ، ن ( 6 ) من ( الثانية ) : ساقطة من م ( 7 ) ج آ : د آ د ، ن . ( 8 ) وكل : ( الأولى ) د ، س ( 9 ) ب د : د م ولا - شئ من ه د وكل آ د : ساقطة من د ( 10 ) فلا شئ : ولا شئ د . ( 11 ) الوجوه : ساقطة من س . ( 12 ) الأخيرة : هو ع . ( 13 ) إلا من : الأمر من ع . ( 14 ) يتبين : يبين د ، ن . ( 15 ) ويتبين : ويبين د ، ن . ( 16 ) ذلك ( الثانية ) : ساقطة من ع . ( 17 ) المفصل : المنفصل ع .