أبو علي سينا

القياس 436

الشفاء ( المنطق )

وكل قياس مركب فإما أن يكون موصولا ، وإما أن يكون مفصولا . والموصول « 1 » هو الذي تكون « 2 » النتائج المتقدمة للمطلوب ، التي هي مقدمات المطلوب ، مذكورة فيه بالفعل ؛ سواء كان التركيب بسبب حاجة « 3 » إحدى المقدمتين إلى القياس ، فيكون تركيبا واحدا ؛ أو بسبب « 4 » حاجة المقدمتين « 5 » كلتيهما إليه ، فيكون تركيبا مضاعفا . قد « 6 » ذكرت « 7 » النتائج على أنها نتائج ، ثم ذكرت « 8 » على أنها مقدمات ، وذلك بأن يبتدأ من أبعد المقدمات عن المطلوب ، فيقرن « 9 » بين اثنين اثنين « 10 » منها ، فتنتج نتيجة هي مقدمة . فإن احتيج إلى أن تستنتج مقدمة أخرى فعل ، وإن لم يحتج أخذت تلك المقدمة والمقدمة « 11 » الأخرى ، فأنتج منهما « 12 » فتكون أربع مقدمات ، ونتيجتان . فأما « 13 » إن احتيج إلى أن يستنتج الأخرى أورد له قياس من مقدمتين ، واستنتج . فيكون في طبقة واحدة أربع مقدمات ، ونتيجتان . وفي الطبقة الثانية مقدمتان ، ونتيجة . فتكون جميع المقدمات في التركيب ستا ، وجميع النتائج ثلاثا ، ويكون عدد النتائج نصف عدد المقدمات ، ويكون في كل قياس ثلاثة حدود ونتيجة . فإن كان على كل مقدمة قياس ، وكانت المقدمتان مشتركتين ، كانت « 14 » ستة حدود . إلا أن الواحد منها مشترك في الوسط فتكون خمسة حدود . لكن من المشترك ومن أحد طرفي الخمسة تحصل « 15 » إحدى « 16 » المقدمتين القريبتين . ومن المشترك « 17 » والطرف الآخر تحصل المقدمة الأخرى . ومن طرفي الخمسة يحصل المطلوب ، « 18 » الذي إليه يساق تركيب القياس . « 19 »

--> ( 1 ) والموصول : فالمفصول د ، ن ( 2 ) تكون : ساقطة من س . ( 3 ) حاجة : ساقطة من سا . ( 4 ) أو بسبب : وبسبب م ( 5 ) المقدمتين : للمقدمتين ه . ( 6 ) قد : ساقطة من ( 7 ) ذكرت ( الأولى ) : كثرت س ( 8 ) ذكرت ( الثانية ) : كررت د ، ن . ( 9 ) فيقرن : فيقول س . ( 10 ) اثنين اثنين : اثنين ب ، ع ؛ اثنتين بخ . ( 11 ) والمقدمة : ساقطة من م ( 12 ) منهما : منها د ، س ، ن . ( 13 ) فأما : وأما س ، سا ، ع ، ه . ( 14 ) كانت : كان س ، سا . ( 15 ) تحصل ( الأولى ) : ويحصل سا ( 16 ) إحدى : ساقطة من م ( 17 ) ومن المشترك : والمشترك م . ( 18 ) يحصل المطلوب : يطلب المقصود س . ( 19 ) وكل قياس . . . القياس : ساقطة من عا .